Accessibility links

logo-print
الصفحة الرئيسية

مفاوضات النووي الإيراني.. ساعات الحسم


وزير الخارجية جون كيري ونظيريه البريطاني والروسي

وزير الخارجية جون كيري ونظيريه البريطاني والروسي

اختتم وزراء خارجية مجموعة دول 5+1 وإيران اجتماعا في جنيف الاثنين للتوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني، في غياب أنباء عن قرب التوصل لهكذا اتفاق.

وأكد موفد قناة "الحرة" إلى جنيف ميشال غندور نقلا عن مصدر إيراني أنه تم تكليف نواب الوزراء في نهاية اجتماع وزراء خارجية الدول الست والاتحاد الأوروبي وإيران، بمتابعة العمل على نص الاتفاق، وسط تكتم غربي.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، من جانبها، نقلا عن مصدر دبلوماسي ألماني قوله إنه "لا يستبعد" فشلا للمفاوضات حول النووي الإيراني.

وأشار البيت الأبيض إلى أن التوصل إلى أي اتفاق حول النووي الإيراني يمر عبر الالتزام بمضامين الاتفاق الإطار الذي تم التوقيع عليه في نيسان/ أبريل الماضي.

وعقد وزراء خارجية دول مجموعة (5+1) اجتماعا في فيينا الاثنين لاستعراض وضع مفاوضات الساعات الأخيرة مع إيران، عشية انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق تاريخي بشأن برنامج طهران النووي.

والتقى وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا للمرة الأولى منذ استئناف المفاوضات رسميا قبل 10 أيام، في العاصمة النمساوية.

وكشف مسؤولون غربيون وإيرانيون أن من بين القضايا التي تعرقل التوصل إلى اتفاق نووي تلك المتعلقة بالخلاف بشأن عقوبات الأمم المتحدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. وقال دبلوماسي غربي لرويترز إن الإيرانيين يدفعون باتجاه رفع العقوبات عن الصواريخ الباليستية وعدم ربطها بالمسألة النووية، موضحا أنها وجهة نظر من الصعب قبولها.

مزيد من التفاصيل في تقرير مبعوث قناة الحرة إلى العاصمة النمساوية ميشال غندور:

(تحديث 14:20)

يعكف وزراء خارجية مجموعة الدول الست وإيران خلال اجتماعاتهم في فيينا خلال الساعات القادمة، على حسم مسائل سياسية عالقة في مفاوضات برنامج طهران النووي، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي سنوات من الخلاف بين الجانبين، بحلول الثلاثاء.

وتتناول المباحثات خلال اليومين القادمين، مدة الاتفاق ومعايير عمليات التفتيش الدولية ومداها، وكيفية رفع العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، مع ضمان عدم وجود أبعاد عسكرية للبرنامج، ووضعه تحت مراقبة دولية مشددة.


ولخص موفد قناة "الحرة" إلى فيينا ميشال غندور، أبرز العقبات التي لا تزال تعترض توقيع اتفاق بين الجانبين:

ويركز الخبراء والدبلوماسيون على بحث وثيقة من 20 صفحة، مع خمسة ملاحق، حسب ما أعلن كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي.

واعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مسؤولين كبارا فيها توجهوا الى طهران مساء الأحد بعد زيارة مدير عام الوكالة يوكيا أمانو الأخيرة، لمتابعة بحث القضايا العالقة في البرنامج النووي.

تصريحات كيري (15:04 بتوقيت غرينيتش)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد إن المحادثات النووية مع إيران حققت تقدما حقيقيا في الأيام الماضية، إلا أنها لم تصل إلى ما تصبو إليه الأطراف المتفاوضة مع طهران.

وأوضح كيري في كلمة مقتضبة أمام مقر المفاوضات في فيينا أن الولايات المتحدة ومن ورائها مجموعة الست تسعى إلى التوصل إلى اتفاق جيد مع طهران.

وأضاف أن المرحلة القادمة من المحادثات ستظهر إن كان بإمكان الأطراف المتفاوضة أن تنهي الاتفاق في المهلة المحددة. وقال "نريد أن ننهي الاتفاق ضمن الإطار الحالي للمفاوضات".

وتابع قائلا "حان الوقت لنرى إذا كنا قادرين أو لا على التوصل إلى اتفاق"، مضيفا أن المفاوضات لا تزال "مفتوحة على كل الاحتمالات".

لقاء كيري وظريف (13:09) بتوقيت غرينيتش)

التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد مجددا نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في إطار المحادثات الماراثونية حول الملف النووي الإيراني في فيينا قبل يومين من انتهاء مهلة التوصل إلى اتفاق.

ويتوقع وصول وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى فيينا عصر الأحد، ومن المحتمل أن يصل الاثنين وزيرا خارجية روسيا والصين.

وتحدث نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء السبت عن "أجواء إيجابية". وقال للتلفزيون الإيراني إن "تمديد المحادثات ليس خيارا لأحد. نحاول إنهاء العمل".

وتابع قائلا "إذا توصلنا إلى اتفاق يحترم الخطوط الحمراء التي وضعناها فسيكون هناك اتفاق، وإلا فإننا نفضل العودة إلى طهران خاليي الوفاض".

وكان وزير الخارجية الإيراني، الذي التقى نظيره الأميركي طوال الأسبوع الماضي، قد قال في رسالة مسجلة نشرت على موقع يوتيوب باللغة الإنكليزية إن من شأن الاتفاق فتح "آفاق جديدة لمواجهة التحديات الكبرى والمشتركة".

وأعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو السبت، بعد زيارة قام بها إلى طهران، أنه "في ظل تعاون من قبل إيران، أعتقد أنه سيكون بمقدورنا إصدار تقرير بحلول نهاية العام لتوضيح المسائل المتعلقة باحتمال وجود بعد عسكري" للبرنامج النووي.

ويفترض أن ينص الاتفاق النهائي، الذي حددت قواعده في اتفاق إطار تم التوصل إليه في نيسان/أبريل الماضي، على أن العقوبات التي تخنق الاقتصاد الإيراني سترفع تدريجيا مع احترام إيران لالتزاماتها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG