Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض: الرئيس أوباما ينوي إنشاء شبكة دولية ضد التطرف


باراك أوباما

باراك أوباما

أعلن البيت الأبيض الإثنين أن الرئيس باراك أوباما ينوي إنشاء شبكة دولية ضد التطرف العنيف خلال اجتماع كبير يعقد هذا الاسبوع في واشنطن.

وبعد هجمات باريس وكوبنهاغن وقيام تنظيم الدولة الاسلامية داعش بذبح 21 قبطيا مصريا في ليبيا، ستجمع الحكومة الأميركية من الثلاثاء الى الخميس اطرافا حكوميين وخبراء وآخرين من عالم الأعمال لمناقشة ما ينبغي القيام به.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن المبادرات التي ستقدم ستكون محصورة بكيفية وقف التطرف والتجنيد والحض على العنف.

وقال مسؤول كبير في إدارة أوباما لم يشأ كشف هويته "نريد إنشاء شبكة واسعة للتصدي للتطرف العنيف. نريد التحرك".

وأورد مسؤول أميركي آخر "سنستمع إلى القطاع الخاص، مدن العالم، المنظمات غير الحكومية وجميع من يمكنهم المساهمة في تقديم حل".

وسيمثل عدد كبير من الحكومات في الاجتماع. وسيشارك في النقاشات أيضا الاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وسيتحدث أوباما الأربعاء والخميس.

وفي سياق متصل، أعرب أوباما لرئيسة وزراء الدنمارك هيلي ثورنينغ-شميت في مكالمة هاتفية الإثنين عن تضامنه عقب الهجومين المسلحين اللذين استهدفا في نهاية الاسبوع كنيسا يهوديا ومركزا ثقافيا في كوبنهاغن، واتفق وإياها على "ضرورة التصدي معا" للارهاب.

وقال البيت الأبيض في بيان أن أوباما وثورنينغ-شميت "اتفقا على ضرورة العمل معا للتصدي للهجمات على حرية التعبير ولأعمال العنف المعادية للسامية".

وأضاف البيان أن أوباما قدم لرئيسة الوزراء الدنماركية التعازي بضحايا الهجومين وأكد لها "تضامن الأميركيين مع حلفائنا الدنماركيين".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG