Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة لا تستبعد الحوار مع جماعات إسلامية سورية


مسلحون سوريون - أرشيف

مسلحون سوريون - أرشيف

أعلنت الولايات المتحدة الإثنين أنها لا ترفض إجراء لقاءات مع مقاتلي المعارضة السورية من الإسلاميين الذين أعلنوا في نهاية الشهر الماضي انضمامهم إلى تحالف جديد تحت مسمى "الجبهة الإسلامية" غير المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأقرت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف بوجود "شائعات" عن اجتماع قد يعقد في تركيا بين دبلوماسيين أميركيين وممثلين للجبهة الإسلامية.

وقالت هارف دون تأكيد إن الإدارة الأميركية "لن تستبعد احتمال (حدوث) لقاء مع الجبهة الإسلامية".

وأضافت "في حال كان علينا إعلان أمر ما، سأكون سعيدة بالقيام بذلك"، وذلك بعد معلومات صحافية تحدثت عن إمكان عقد اجتماع بين الجبهة الإسلامية والسفير الأميركي في دمشق روبرت فورد.

كما أدانت المتحدثة استخدام النظام السوري قنابل البراميل في حلب التي تستهدف إحداث أكبر قدر من الإصابات.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قد قال أيضا إن استخدام هذه القنابل "يؤكد وحشية النظام، والمدى الذي يمكن أن يصل إليه لمهاجمة شعبه وقتله".

المزيد من التفاصيل عن تصريحات هارف في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:


وكانت واشنطن ولندن أعلنتا تعليق مساعداتهما غير القاتلة للجيش السوري الحر في شمال سورية، بعد استيلاء الجبهة الإسلامية على منشآت لهذا الجيش عند الحدود التركية السورية.

لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن الأحد أن المساعدة الأميركية قد تستأنف "سريعا جدا".

وحول هذا الموضوع، قال عضو الائتلاف والمجلس الوطني السوري المعارض سمير نشار لـ"راديو سوا" إن هذه الأسلحة ليست بالكميات الضخمة والفتاكة:


وأوضح نشار طبيعة الخلاف القائم بين قيادة أركان الجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية السورية:


وفي المقابل، قال الصحافي والمحلل السياسي السوري جان بلات شكاي إن النظام السوري يعتبر هذه الحركات المسلحة "عدوة لسورية وينبغي طردها":


"وقف الحرب"

في غضون ذلك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة جميع الدول التي تتمتع بنفوذ لدى الأطراف المعنية بالحرب الدائرة في سورية حثها على وقف إطلاق النار.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي في مقر المنظمة الدولية في نيويورك إنه يرغب في وقف إطلاق النار قبل المحادثات المقررة بين الحكومة والمعارضة في جنيف في 22 يناير/كانون الثاني المقبل.

مساعدات

وأعلن برنامج الأغذية العالمي الإثنين أنه سيوسع نطاق عملياته الطارئة لتقديم المساعدات الغذائية لما يزيد عن سبعة ملايين نازح داخل سورية وفي دول الجوار.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قالت المتحدثة باسم البرنامج لور شدراوي إن الأزمة الإنسانية في سورية هي "أسوأ أزمة يشهدها البرنامج منذ عقود":

XS
SM
MD
LG