Accessibility links

logo-print

رجل واشنطن السابق في الفلوجة: سيطرة القاعدة على المدينة يزعزع المنطقة


جيمس كونواي

جيمس كونواي

زيد بنيامين
قال قائد مشاة البحرية الأميركية السابق الجنرال جيمس كونواي إن سقوط مدينة الفلوجة العراقية بيد تنظيمات متشددة قبل عدة أسابيع يطرح أسئلة بشأن الفائدة من القتال في العراق طوال العقد الماضي، كما يشير إلى أن سياسات واشنطن وبغداد خلال السنوات العشر الماضية كانت في مجملها “ضعيفة ومضطربة".
وأضاف كونواي خلال ندوة عقدت في مؤسسة هيرتج فاونديشن في واشنطن، أن اندلاع القتال في الفلوجة يدفع باتجاه التشكيك في أن العراق قادر على أن يكون مثالا للديمقراطية لدول المنطقة.
وأكد أن حصول المواجهة من جديد، في إشارة إلى المعارك المتواصلة بين الجيش العراقي وعناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" منذ عدة أسابيع في الفلوجة والرمادي، لم يكن مصادفة. وأضاف أن “وجود هذا التمرد في هاتين المنطقتين بأي مستوى كان يجعل السياسات الأميركية والعراقية تبدو ضعيفة ومضطربة إلى حد ما في ظل القتال الشاق الذي خضناه لاستعادتهما".
وكان كونواي قد قاد القوات الأميركية في معاركتي استعادة الفلوجة عام 2004، الأولى في اعقاب قتل وحرق جثث أربعة متعاقدين أمنيين على مشارف المدينة في نيسان/أبريل، خسرت فيها القوات الأميركية 92 جنديا، الثانية في تشرين الثاني/نوفمبر من العام ذاته.
وقال الجنرال كونواي إن انتصار التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في المعركة الحالية سيتسبب في اضطرابات في المنطقة، لان حصول القاعدة على ملجأ في غرب العراق سيعني الحصول على مصادر تمويل لم تمتلكها التنظيمات المرتبطة بالقاعدة حتى الان.
وحذر كونواي من الاثار الاقتصادية التي ستتركها المواجهة الحالية في العراق، مؤكدا عدم وجود مستثمر قادر على "المغامرة بأمواله ووضعها بجوار الإرهابيين”. لكنه أشار إلى وجود أمل بإمكانية انتصار سكان الأنبار في المعركة الحالية على تنظيم القاعدة، من خلال العشائر التي “بدأت تستجيب من جديد. لقد مروا بهذا المسار من قبل ويعرفون إلى أين سيقودهم الأمر في النهاية. لدي مستوى من الامل بان العشائر ستتمكن من أن تكون المنقذ لهذا الجزء من العراق مرة أخرى".
XS
SM
MD
LG