Accessibility links

كلابر يحذر من قوة داعش ومخططاتها لضرب الولايات المتحدة


جيمس كلابر

جيمس كلابر

قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش ما زال يشكل تهديدا عالميا على الرغم من الضربات الجوية التي تستهدف معاقله في سورية والعراق، مشيرا إلى أن التنظيم يظهر إصرارا على شن هجمات داخل التراب الأميركي.

وأوضح كلابر في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بشأن التهديدات العالمية الثلاثاء، أن الهجمات التي نفذها التنظيم تبين أنه يتمتع "بتفوق في تكتيكاته الإرهابية"، ولديه القدرة على "تدبير وتوجيه هجمات ضد مجموعة واسعة من الأهداف في مختلف أنحاء العالم". وأشار كلابر إلى أن لداعش 18 فرعا عبر العالم.

واعتبر أن عنف الجماعات الإسلامية المتشددة يشكل تهديدا متزايدا للولايات المتحدة، وأن الخطر الأساسي مصدره متشددون من الداخل قد يلهمهم داعش.

وبالإضافة إلى داعش، توقع كلابر أن تتزايد قوة تنظيم القاعدة في 2016، خصوصا في شبه الجزيرة العربية وسورية.

وتحدث المسؤول الأميركي عن تحديات عالمية أخرى، أبرزها أزمة اللاجئين من الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، واتساع نفوذ إيران وروسيا والتهديدات الكورية الشمالية، وانتشار الأمراض والفيروسات، وتلك المتعلقة بأمن الإنترنت.

قلق من روسيا

وأوضح كلابر أن روسيا تنتابها حالة من "الارتياب" بشأن حلف شمال الأطلسي، محذرا من أن جهودها لتكون ندا للقوة الأميركية قد تدفعها إلى حرب باردة جديدة.

وتابع "قلقون بشكل كبير من (احتمال) احتوائهم"، مضيفا أن روسيا قلقه حيال أن يؤدي نصب شبكة دفاع صاروخي في أوروبا إلى إبطال التهديد الذي تمثله ترسانتها النووية على الغرب.

وتشهد العلاقات بين موسكو وواشنطن توترا وسط خلافات بشأن توسع الحلف الأطلسي في شرق أوروبا والتدخل العسكري الروسي في سورية وأوكرانيا.

واشنطن تراقب القدرات النووية لكوريا الشمالية

وشدد كلابر على أن كوريا الشمالية باتت قادرة من جديد على إنتاج البلوتونيوم في مجمع يونغبيون النووي، وقد تمتلك هذه المادة خلال "أسابيع" أو "أشهر".

ويشير التقرير الذي قدمه كلابر أيضا إلى أن "بيونغ يانغ قرر تطوير صاروخ نووي يتمتع بشعاع عمل قادر على تهديد الولايات المتحدة مباشرة". وقال كلابر إن كوريا الشمالية عرضت علنا هذا الصاروخ كي ان 08 "لكنها لم تختبره في الجو".

المصدر: وكالات/ قناة الحرة

XS
SM
MD
LG