Accessibility links

الجبير: سنلغي وقف إطلاق النار في حال عدم التزام الحوثيين به


وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الجمعة في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بدء هدنة وقف إطلاق النار ستنطلق في 12 من الشهر الجاري للسماح بدخول المساعدات الإنسانية شريطة الالتزام بوقف إطلاق النار، مع استمرار منع وصول الأسلحة إلى الحوثيين.

وأضاف الجبير أن الحوار لحل الأزمة اليمنية كان ذا جدوى ودول التحالف تتفهم بشكل واضح المواضيع التي ستطرحها في كامب ديفيد.

وتابع "لابد أن تتمكن كل الدول من إرسال المساعدات إلى اليمن، ونتمنى عودة الحوثيين إلى المنطق لمصلحتهم ولمصلحة الشعب اليمني".

وحول مستجدات العملية العسكرية التي تنفذها مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، قال الجبير إن العملية في صعدة ردة فعل لهجوم الحوثيين على السعوديين، ولا يمكن السماح لهم بالاعتداء على الأراضي السعودية، على حد تعبيره.

وأشار في المقابل إلى أن الرياض على تواصل مع هيئات الأمم المتحدة لتقديم الدعم الخاص بتدفق المساعدات وتوزيعها ولكن ذلك يتوقف على ردة فعل الحوثيين، حسب قوله، مضيفا أنهم "إذا وافقوا على وقف إطلاق النار سنتمكن من مساعدة اليمنيين".

ولفت الجبير إلى أن الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يريدون السيطرة على البلاد ولن تسمح السعودية بحصول ذلك، مشددا على صعوبة قبول دولة تنشط داخلها جماعات مسلحة. وأضاف "لن نسمح بميليشيا مسلحة مرتبطة بإيران وحزب الله بالتواجد على حدودنا".

ودعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري من جانبه الحوثيين إلى عدم استغلال وقف إطلاق النار للقيام بأي مناورات من أجل الحصول على مكاسب استراتيجية، بل اعتبار الظرف فرصة للتوصل إلى حل للأزمة، وفق تعبيره.

وأكد كيري أنه إذا ما وافق الحوثيون على وقف إطلاق النار والتزموا به فذلك "يفتح المجال لتمديد الهدنة".

وأضاف كيري أن وقف إطلاق النار لا يعني السلام، مشددا على ضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل سياسي للأزمة.

وأشاد وزير الخارجية الأميركي بجهود الملك سلمان الذي أعلن عقد مؤتمر في الرياض دعا إليه كل الأطراف اليمنية، معربا عن دعم واشنطن لهذا المؤتمر.

وعن القمة المرتقبة في كامب ديفيد والتي ستجمع الرئيس أوباما بممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، أفاد كيري بأنها ستتطرق للعديد من القضايا الأمنية والتحديات التي تمثلها المنظمات المتشددة وزيادة عددها والدعم الإيراني لبعض هذه المنظمات.

وفيما يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية داعش، أعلن كيري تراجعا في قدرات التنظيم العسكرية، مضيفا أن واشنطن تقوي قدرات المعارضة المعتدلة للقتال ضد داعش والنظام الذي يمنع الناس من الحصول على الإمدادات الغذائية والطبية ويقصف شعبه.

تحديث (16:41 ت.غ)

يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس ونظرائه في مجلس التعاون الخليجي لبحث ملفات إقليمية ساخنة على رأسها الوضع في اليمن والمفاوضات حول النووي الإيراني.

ونقلت مراسلة "راديو سوا" في باريس عن مصادر دبلوماسية قولها إن اللقاء سيبحث أيضا القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والقادة الخليجيين منتصف الشهر الجاري في منتجع كامب ديفيد.

وسيتطرق وزراء الخارجية الخليجيون ونظيرهم الأميركي إلى ملف الأمن اٌلإقليمي في المنطقة.

وعشية الاجتماع، قال جون كيري إن بلاده ستواصل العمل مع أصدقائها وحلفائها في المنطقة من أجل مزيد من تمتين العلاقات في المجال الأمني.

وأضاف كيري أن واشنطن لن توقع أي اتفاق مع إيران على حساب حلفائها في الشرق الأوسط.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي:

يذكر أن الرئيس باراك أوباما سيلتقي وقادة دول مجلس التعاون الخليجي الستة في البيت الأبيض الأربعاء المقبل.

وقد أعلن أوباما عن هذا اللقاء عقب توقيع اتفاق لوزان النووي مطلع نيسان/ أبريل الماضي. وسيحاول طمأنة نظرائه الخليجيين وتهدئة مخاوفهم حول أي اتفاق نهائي مع إيران.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG