Accessibility links

logo-print

واشنطن تدعو مواطنيها في بوركينا فاسو إلى مغادرتها


تظاهرة ضد نظام بوركينا فاسو الجديد- أرشيف

تظاهرة ضد نظام بوركينا فاسو الجديد- أرشيف

دعت الولايات المتحدة الاثنين مواطنيها في بوركينا فاسو إلى مغادرتها، وأعلنت إجلاء قسم من موظفي سفارتها، بسبب الأزمة الراهنة التي أعقبت الانقلاب العسكري هناك.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الاثنين إنها تحذر الأميركيين من مخاطر الذهاب إلى بوركينا فاسو وتوصي الموجودين حاليا بمغادرتها طالما أتيح ذلك.

وأضافت الوزارة أنها سمحت أيضا لقسم من موظفي السفارة الأميركية في واغادوغو وبعض أفراد عائلات طاقم السفارة بـ"المغادرة الطوعية".

وعن آخر التطورات، أعلن السفير الفرنسي في واغادوغو جيل تيبو في تغريدة عبر تويتر مساء الاثنين أن الانقلابيين في بوركينا فاسو أطلقوا سراح الرئيس الانتقالي ميشال كافاندو الذي نقل بعدها إلى مقر السفارة الفرنسية.

الجيش في العاصمة

في غضون ذلك، أمر قادة الجيش انقلابيي الحرس الرئاسي بـ"إلقاء أسلحتهم".

وأعلن مسؤول أمني في بوركينا فاسو أن قوات الجيش دخلت العاصمة واغادوغو ليل الاثنين/الثلاثاء من دون مقاومة، وبدأ التفاوض مع قادة الحرس الرئاسي على شروط استسلامهم.

وحذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مؤيدي الانقلاب من مغبة عدم إلقاء أسلحتهم ودعاهم إلى تسليم هذه الأسلحة إلى السلطات المدنية وإلا فعليهم مواجهة عواقب الرفض.

وأشار بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية إلى تعليق جميع أوجه التعاون المدني والمالي والعسكري مع بوركينا فاسو إلى حين عودة الحكومة المؤقتة إلى الحكم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG