Accessibility links

نشاط دبلوماسي مكثف في واشنطن لحل الأزمة السياسية في العراق


الرئيس باراك أوباما. أرشيف

الرئيس باراك أوباما. أرشيف

دعت الولايات المتحدة الأربعاء زعماء الأكراد والسنة العراقيين إلى تحمل مسؤولياتهم والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل التصدي للهجوم الذي يشنه مسلحون متشددون.

وأفاد بيان للبيت الأبيض بأن الرئيس باراك أوباما قدم الشكر للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على تعهده بتقديم 500 مليون دولار للعراق من أجل التخفيف عن معاناة الفارين من أعمال العنف.

وناقش الرئيس أوباما والملك السعودي خلال محادثة هاتفية أجراها الأول "التهديد الذي يشكله تنظيم "الدولة الإسلامية" على استقرار العراق والمنطقة كلها".

وأكدا كذلك على ضرورة أن يمضي قادة العراق قدما نحو تشكيل حكومة وحدة تشمل جميع الأطياف.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية السعودية قد ذكر في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن المساعدة السعودية ستقدم "عبر منظمات الأمم المتحدة".

وشدد نائب الرئيس جو بايدن ورئيس البرلمان العراقي السابق أسامة النجيفي خلال محادثة هاتفية على ضرورة "تشكيل حكومة جديدة سريعا تكون قادرة على توحيد البلاد".

وأكد بايدن خلال المحادثة على "دعم الولايات المتحدة القوي للعراق" في مواجهة التنظيم المتشدد، معربا عن قلقه إزاء معاناة العراقيين جراء تصاعد أعمال العنف.

واستقبل وزير الخارجية جون كيري وفدا كرديا وأجرى محادثات هاتفية مع رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني.

وحسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر ساكي فإن كيري شدد للوفد على الدور الرئيسي للأكراد "في عملية تشكيل الحكومة" وعلى دورهم في مساعدة الحكومة المركزية على حل الأزمة الأمنية.

وقالت ساكي للصحافيين إن كيري أكد أن تشكيل حكومة موسعة أمر ضروري لتوحيد العراقيين وتفادي التهديد الذي يشكله تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأراضي العراقية بما فيها كردستان.

وأفادت بأنه أعاد التأكيد لبرزاني على ضرورة مشاركة الأكراد في مشاورات تشكيل الحكومة.

وقد أمر الرئيس باراك أوباما الاثنين بإرسال 200 جندي إضافي إلى العاصمة العراقية لضمان أمن الدبلوماسيين الأميركيين وغيرهم من العاملين في المدينة، وذلك مع تردي الأوضاع الأمنية.

وارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين أرسلتهم الولايات المتحدة إلى العراق لضمان الأمن إلى نحو 475 جنديا، فضلا عن 300 مستشار عسكري وصل منهم 180 حتى الأن وبدأوا في دراسة وضع الجيش العراقي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG