Accessibility links

1 عاجل
  • أ ف ب: عشرات القتلى والجرحى في غارة جوية غرب العراق

واشنطن ترحب بأول معاهدة دولية لتنظيم تجارة الأسلحة التقليدية


الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال التصويت على أول معاهدة دولية للأسلحة التقليدية

الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال التصويت على أول معاهدة دولية للأسلحة التقليدية

رحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة أول معاهدة دولية تنظم التجارة العالمية للأسلحة التقليدية مؤكدا أن المعاهدة "ستساعد في وقف تدفق الأسلحة المستخدمة في جرائم الحرب والإبادة".

وقال كيري في بيان له إن المعاهدة "قوية وفعالة وقابلة للتطبيق" مؤكدا أنها "لن تتعدى على الدستور الأميركي أو التعديل الثاني في الدستور الخاص بحق حيازة الأسلحة."

وأضاف أن المعاهدة "يمكن أن تعزز الأمن العالمي وتحمي في الوقت ذاته الحق السيادي للدول في التجارة القانونية بالأسلحة".

وأكد كيري أن المعاهدة تتعلق فقط ب"التجارة الدولية، وتؤكد على الحق السيادي لأية دولة لتنظيم الأسلحة داخل حدودها".

وقال إن المعاهدة ستخلق "معيارا دوليا مشتركا للأنظمة القومية للتجارة الدولية في الأسلحة التقليدية، وستطلب من جميع الدول تطوير وتطبيق أنظمة معمول بها أصلا في الولايات المتحدة".

وأضاف أن المعاهدة "ستساعد كذلك في خفض مخاطر استخدام الأسلحة التقليدية .. لتنفيذ أسوأ جرائم في العالم ومن بينها جرائم الإرهاب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب".

وتشهد الولايات المتحدة نقاشا محتدما حول فرض ضوابط على استخدام الأسلحة داخل البلاد عقب سلسلة من حوادث القتل.

ويغطي نص المعاهدة، التي تعد الأولى منذ معاهدة الحظر الشامل على التجارب النووية عام 1996، مختلف أنواع الأسلحة التقليدية من الدبابات والعربات القتالية المدرعة، والأنظمة المدفعية، والطائرات المقاتلة، والمروحيات القتالية، والسفن الحربية، والصواريخ، ومنصات إطلاق الصواريخ وكذلك الأسلحة الصغيرة والخفيفة.

وتهدف المعاهدة إلى إجبار الدول على وضع ضوابط على تصدير الأسلحة، وتفرض على الدول قبل بيع الأسلحة تقييم ما إذا كانت ستستخدم في عمليات إبادة أو جرائم حرب أو إذا كانت ستستخدم من قبل إرهابيين أو عصابات جريمة منظمة.

ويبقى لكل بلد بعد ذلك أن يوقع المعاهدة ويبرمها على أن تدخل حيز التنفيذ بعد إبرام 50 بلدا لها، ما يمكن أن يستغرق سنتين بحسب دبلوماسي.

ووافقت الولايات المتحدة على المعاهدة إلا أنه لا يزال يتعين الحصول على موافقة الكونغرس عليها.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت في وقت سابق الثلاثاء أول معاهدة لتنظيم تجارة الأسلحة التقليدية البالغ حجمها 80 مليار دولار سنويا.

وصوتت الجمعية بأغلبية 154 صوتا مقابل اعتراض ثلاثة أصوات من بينها سورية، بينما امتنعت 23 دولة عن التصويت من بينها روسيا.

وكانت المكسيك قد تقدمت بنص المعاهدة بمشاركة 65 بلداً، وجرى العمل على وضعها خلال مؤتمرين بمقر الأمم المتحدة في يوليو/ تموز الماضي.
XS
SM
MD
LG