Accessibility links

ردود فعل دولية على استقالة أنان


كوفي أنان

كوفي أنان

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن قرار كوفي أنان الاستقالة كوسيط في الأزمة السورية يظهر رفض الرئيس السوري بشار الأسد الالتزام بخطة السلام، ورفض روسيا والصين دعم القرارات التي تستهدف الأسد.

وشدد كارني على أن واشنطن ما تزال تعتقد أن الأسد يجب أن يرحل، مؤكدا أن المساعدات الأميركية للمعارضين لن تصل إلى حد تزويدهم بالأسلحة.

خسارة كبرى

من جانبه، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقالة أنان بالخسارة الكبرى.

وأعرب بوتين عن أمله في أن تظل جهود المجتمع الدولي مركزة على إنهاء العنف في هذا البلد.

عدم تطبيق خطة السلام

كذلك، أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي عن أسفه لاستقالة أنان من منصبه، متهما موسكو وبكين بالتسبب جزئيا بها بسبب تعنتهما في مجلس الأمن.

وأضاف أنه "من المخيب للآمال أن خطة السلام التي وضعها لم تطبق حتى اليوم. من البديهي أن سبب تخلي كوفي أنان عن مهمته هو في جزء منه العرقلة التي يشهدها مجلس الأمن والمسؤولة عنها روسيا والصين".

وأكد الوزير الألماني أنه إذا كانت سورية قد غرقت في دوامة العنف فإن "السبب في هذا خصوصا هو أن نظام الأسد لم يلتزم بوعده باحترام الاتفاق. لقد حان الوقت وبشدة لان توقف روسيا والصين تغطيته".

أسف صيني

كذلك، عبرت الصين عن الأسف لتخلي أنان عن دور مبعوث السلام الدولي بشأن سورية وأكدت دعمها لاضطلاع الأمم المتحدة بدور مهم في حل الأزمة السورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي في بيان "ندرك الصعوبات في مهمة أنان للوساطة ونحترم قراره".

وأشاد هونغ أيضا بجهود أنان، وقال إن الصين منفتحة على "أي مقترحات قد تساعد في دعم حل سياسي للمسألة السورية".

تعيين بديل

كذلك، أعلنت فرنسا أن استقالة أنان من منصبه تظهر حجم المأزق الذي يمر به ذلك البلد، ودعت إلى تعيين بديل له في أسرع وقت ممكن.

في وقت أعلن فيه سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جيرار آرو أمس الخميس أن مجلس الأمن الدولي لن يجدد على الأرجح التفويض لبعثة مراقبي الأمم المتحدة في سورية عندما ينتهي في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال آرو للصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بينما كان يعرض خطة عمل بلاده داخل مجلس الأمن الدولي خلال ترؤسها لدورته الحالية "بصراحة، اعتقد أنه لن يحصل اتفاق في مجلس الأمن. واعتقد أن مهمة البعثة ستنتهي في 19 أغسطس/آب".

وأكد آرو أن إمكانية تغير الأوضاع الميدانية على الأرض في سورية هو الأمر الوحيد الذي قد يسمح ببقاء بعثة المراقبين هناك.

وأضاف "أعتقد أن الأمور واضحة جدا، فمن خلال المواقف التي اتخذتها بعض الدول الأعضاء لا أرى أي سيناريو، باستثناء حصول تغيير على الأرض، يتيح الإبقاء على البعثة".

أسف سوري

أما النظام السوري، فأعرب عن أسفه لاستقالة أنان متهما الدول الساعية لزعزعة استقرار سورية بعرقلة تنفيذ مهمته.

وأكدت وزارة الخارجية السورية في بيان أن سورية التزمت بخطة أنان ولا تزال تدعم تنفيذها كحل للخروج من الأزمة.

وكان أنان قد أرجع قراره بالاستقالة إلى انعدام الإجماع في مجلس الأمن الدولي، داعيا الرئيس السوري إلى التنحي.
XS
SM
MD
LG