Accessibility links

الجيش الأميركي ينسحب من إقليم استراتيجي في أفغانستان


قوات أفغانية تتجول في جلال أباد

قوات أفغانية تتجول في جلال أباد

انسحب الجيش الأميركي السبت من إقليم استراتيجي في شرق أفغانستان تنفيذا لاتفاق أبرم مع الرئيس حميد كرازي.

وكان كرزاي قد اتهم ميليشيات أفغانية تعمل مع وحدات النخبة الأميركية بتعذيب مدنيين وقتلهم، لكنه تراجع لاحقا عن تلك الاتهامات ليركز على "مضايقات وإساءات" مزعومة مارستها القوات الأميركية ضد السكان الأصليين.

ووضع الرئيس الأفغاني مهلة لرحيل قوات النخبة الأميركية من ولاية ورداك القريبة من العاصمة كابول، ما أثار مخاوف من حدوث ثغرة أمنية يستفيد منها متمردو طالبان.

وتم التوصل إلى تسوية تغادر بموجبها القوات الأميركية إقليم نرخ، أحد الأقاليم الثمانية في ورداك، بينما يحاول كرزاي والأميركيين تسوية خلافاتهم.

وقال الجنرال جوزف دانفورد، قائد قوات حلف الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، إن "قواتنا سلمت إقليم نرخ لقوات الأمن الوطنية الأفغانية، والأخيرة باتت مسؤولة حاليا عن الأمن في هذا الإقليم المهم".

وأضاف في بيان أن "العملية الانتقالية ستستمر في بقية أنحاء ورداك مع ازدياد قدرات القوات الأفغانية".

وكان كرزاي، الذي تنتهي ولايته الأخيرة كرئيس في ربيع 2014، قد ألمح إلى أن متمردي طالبان، العدو الأول لكابول وواشنطن، هم حلفاء للقوات الأميركية، ما أثار الدول الغربية الحليفة للرئيس الأفغاني.

وحذر الجنرال دانفورد من أن هذا الأمر قد يؤدي إلى تصعيد الهجمات على قوات التحالف الدولية التي تقودها الولايات المتحدة.

ويُذكر أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يزور قطر السبت لمناقشة مساعي السلام في بلاده، ومسألة فتح مكتب تمثيل سياسي لحركة طالبان في الدوحة.
XS
SM
MD
LG