Accessibility links

logo-print

'تأشيرة K1'.. حلم أميركي قد يتبخر بسبب حادث كاليفورنيا


تأشيرة الدخول إلى أميركا

تأشيرة الدخول إلى أميركا

مباشرة بعد حادث إطلاق النار في مدينة سان برناردينو الأميركية، التي أودت بحياة 14 شخصا، طالبت أصوات داخل وخارج الإدارة الأميركية بضرورة مراجعة سياسة منح تأشيرة الخطوبة، التي يستطيع من خلالها المواطن الأميركي استقدام خطيبته من أي بلد في العالم إلى أميركا في مدة لا تتجاوز ستة أشهر.

المعلومات التي كشف عنها المحققون الأميركيون بعد حادث سان برناردينو، تفيد بأن تاشفين مالك دخلت بتأشيرة K1 للخطوبة بعد زواجها من سيد فاروق، وهو ابن مهاجرين باكستانيين يقيمان في الولايات المتحدة.

تأشيرة K1

وتُمنح تأشيرة الخطوبة للخطيب الأجنبي المرتبط بالمواطن الأميركي، وتسمح له بالسفر إلى الولايات المتحدة لغرض الزواج من الكفيل الأميركي خلال 90 يوما من تاريخ الوصول إلى الأراضي الأميركية. وبعد ذلك يقدم المواطن الأجنبي طلبا إلى دائرة الهجرة الأميركية لتعديل التأشيرة إلى إقامة دائمة.

ويشترط أن يكون الخطيب الأجنبي والكفيل قد التقيا شخصيا قبل طلب التأشيرة.

ويعود تاريخ هذا النوع من التأشيرة إلى سنة 1970 خلال حرب الفيتنام، وكان الغرض منها هو تسهيل زواج الجنود الأميركيين من سيدات فيتناميات وتفادي الإجراءات البيروقراطية التي كانت ترافق الزواج بالأجانب آنذاك.

أوباما يطالب بإعادة النظر في تأشيرة K1

الرئيس الأميركي باراك أوباما طالب وزارة الأمن القومي بإعادة النظر في معايير قبول تأشيرة الخطوبة، والتي يستفيد منها سنويا أكثر من 36 ألف أميركي.

ورغم أنه لا توجد أي تسريبات أو تفاصيل عن الطريقة التي ستغير بها الإدارة الأميركية تأشيرة الخطوبة، إلا أنه من المتوقع أن تفرض إجراءات مشددة على هذا النوع من التأشيرة.

الكونغرس يحضر لإطلاق حزمة قوانين

من جانب آخر، يستعد الكونغرس لإطلاق حزمة قوانين يعيد فيها النظر من سياسة أميركا اتجاه المهاجرين، وهذا على خلفية هجوم سان برناردينو.

وقال النائب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي ستيف كينغ لموقع "بوليتيكو" إنه "من الخطأ التركيز فقط على مراجعة تأشيرة الخطوبة، بل يجب إعادة النظر في سياسة أميركا تجاه الهجرة والمهاجرين الجدد".

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG