Accessibility links

العنصرية أم الإرهاب.. أيهما يتهدد المجتمع الأميركي؟


أميركيون يترحمون على أرواح ضحايا الهجوم على كنيسة تشارلستون - أرشيف

أميركيون يترحمون على أرواح ضحايا الهجوم على كنيسة تشارلستون - أرشيف

منذ اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر، التي طالت برجي التجارة العالمي ووزارة الدفاع (البنتاغون)، تنشر جماعات متشددة مثل القاعدة وغيرها تهديداتها لاستهداف الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية.

وتستخدم هذه المجموعات مواقع اجتماعية على الإنترنت لبث الرعب بدافع الكراهية والحقد، وللإعلان عن أفكار ترتكز على التطرف وتكفير الآخر.

غير أن تهديدات المتشددين، ليست الوحيدة التي تقض مضجع الأميركيين، فتهديد من نوع آخر لا يقل خطورة، يطرح نفسه على الولايات المتحدة.

الجرائم العنصرية التي تجلت آخرها في حادثة إطلاق النار في كنيسة للأميركيين من أصول إفريقية في تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا، إحدى أوجه التهديدات الفعلية للمجتمع الأميركي.

صحف أميركية تناقش لمدة أسبوع كامل العنصرية بعد حادث تشارلستون.

وهذا المغرد يقول: الأطفال لا يكرهون عن فطرة. إنهم يتعلمون ذلك.

وهذه المغردة تقول: العنصرية ليست مرضا نفسيا.​

​فمنذ 11 أيلول/ سبتمبر 2001، قتل 48 شخصا على يد مجرمين بدافع العنصرية، مقارنة بـ 26 شخصا راحوا ضحية أعمال عنف نفذها "جهاديون"، بحسب إحصاء لمركز أبحاث "أميركا الجديدة" في واشنطن.

وإذا كانت هذه الأرقام جديدة على الجمهور، فهي مألوفة لضباط الشرطة، إذ يظهر استطلاع شمل عينة من 382 شرطيا ومأمورا، أن هؤلاء أجابوا عندما طلب منهم ترتيب التهديدات في الولايات التي يخدمون فيها كالتالي:

نحو 74 في المئة اعتبروا أن مصدر التهديدات يأتي من المناهضين للحكومة، في حين أعطى 39 في المئة أعمال العنف المستوحاة من تنظيم القاعدة الأولوية.

XS
SM
MD
LG