Accessibility links

تقرير: الاستخبارات الأميركية اعترضت اتصالا يؤكد مسؤولية دمشق عن الهجوم الكيميائي


مشهد من فيديو لناحية معضمية الشام

مشهد من فيديو لناحية معضمية الشام

أفادت مجلة "فورين بوليسي" بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية تنصتت على مسؤول في وزارة الدفاع السورية يجري "مكالمات هاتفية مع قائد وحدة السلاح الكيميائي" وهو "مصاب بالذعر" بعد هجوم الأسبوع الماضي.

وقالت المجلة في تقرير لها إنه "يوم الأربعاء الماضي وفي الساعات التي تلت الهجوم الكيميائي الرهيب في شرق دمشق، اجرى مسؤول في وزارة الدفاع السورية مكالمات هاتفية وهو مصاب بالذعر مع رئيس وحدة الاسلحة الكيميائية وطلب منه تفسيرات حول الضربة بغاز الأعصاب التي أدت إلى مقتل أكثر من ألف شخص".

وأضافت المجلة "أن هذه الاتصالات تنصتت عليها أجهزة الاستخبارات الأميركية".

وقالت "إنها السبب الرئيسي الذي يجعل المسؤولين الأميركيين يؤكدون على أن هذه الهجمات يقف وراءها نظام بشار الأسد ولهذا السبب أيضا يستعد الجيش الأميركي لشن هجوم ضد هذا النظام في الأيام المقبلة".

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات فيما تحضر القوات الأميركية لضربة عسكرية ضد سورية رغم أن الحلفاء الغربيين أكدوا أن الهدف ليس إطاحة النظام الحالي وإنما معاقبة نظام بشار الأسد لأنه استخدم أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كارني إن محاسبة النظام السوري على استخدامه الأسلحة الكيميائية ضد الأبرياء من شعبه لا تستهدف الإطاحة بالرئيس بشار الأسد مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة التوصلِ إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية.

وحمل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، من جهته، النظام السوري مسؤولية استخدامِ الأسلحة الكيميائية، قائلا إن "المسؤول عن استعمالِ الأسلحة الكيميائية بهذه الطريقة الشنيعة هو نظام الأسد."
XS
SM
MD
LG