Accessibility links

logo-print

'العزم التام'.. اسم الحملة الأميركية على داعش


مقاتلة أميركية من طراز B-1B Lancer قبيل شنها غارات في سورية في 27 أيلول/سبتمبر 2014

مقاتلة أميركية من طراز B-1B Lancer قبيل شنها غارات في سورية في 27 أيلول/سبتمبر 2014

أطلقت وزارة الدفاع الأميركية اسم "العزم التام" على الحملة التي تقودها على رأس تحالف دولي في العراق وسورية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وبعد أكثر من شهرين من بدء الغارات، أعلن الأربعاء العقيد ايد توماس المتحدث باسم قائد الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي "ان اسم العملية هو العزم التام (انهيرنت ريزولف)" مشيرا إلى أن هذا القرار "اتخذ قبل أيام".

وأوضحت القيادة الأميركية الوسطى أن "العزم التام يعكس التصميم الراسخ والالتزام الصلب للولايات المتحدة وشركائها في المنطقة والعالم على القضاء على مجموعة الدولة الاسلامية الإرهابية والتهديد الذي تشكله على العراق والمنطقة والمجتمع الدولي برمته".

من ناحية أخرى، أعاد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء التأكيد على أن السوريين فقط مسموح لهم بعبور حدود بلاده للتوجه للقتال في مدينة كوباني التي يحاصرها مسلحو داعش.

وقال أوغلو في تصريحات صحافية "من يأتون من سورية يمكنهم العودة للانضمام للقتال" في كوباني، مكررا أن حكومته ترفض تمكين مقاتلين من جنسيات أخرى وخصوصا الأتراك من العبور إلى سورية.

ورفض أوغلو بذلك دعوة فرنسا لبلاده إلى فتح الحدود في شكل أكبر أمام المقاتلين الأكراد.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد شدد الثلاثاء على الضرورة القصوى "لأن تفتح تركيا حدودها" مع سورية للسماح بمساعدة المقاتلين الأكراد في الدفاع عن المدينة السورية. كما ناشد رئيس وزرائه مانويل فالس أنقرة اتخاذ "جميع الإجراءات اللازمة" لإنقاذها.

ورد داود أوغلو "ليس مقبولا القول إن هذه الأزمة جارية فقط لأن تركيا لا تفتح حدودها"، مضيفا "من السهل التحدث من باريس. هل يعلمون ما يجري فعلا في الميدان؟".

وتابع "لا نسمح للمواطنين الأتراك بالدخول إلى سورية لأننا لا نريدهم أن يشاركوا في النزاع السوري. ونحن نحاول وقف من يسعى إلى ذلك بطريقة غير شرعية"، مؤكدا أن "هذا مناف لقوانيننا الدستورية".

تقرير لقناة "الحرة": هل سيطر داعش على نصف كوباني؟

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG