Accessibility links

logo-print

بغداد.. الجنود الأميركيون مزودون بمروحيات قتالية وطائرات استطلاع


مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" بأحد شوارع محافظة صلاح الدين

مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" بأحد شوارع محافظة صلاح الدين

قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء إن الجنود الأميركيين الذين أرسلوا إلى بغداد مجهزون بمروحيات آباتشي وطائرات استطلاع صغيرة غير مسلحة.

وقد أمر الرئيس باراك أوباما الاثنين بإرسال 200 جندي إضافي إلى العاصمة العراقية لضمان أمن الدبلوماسيين الأميركيين وغيرهم من العاملين في المدينة، وذلك مع تردي الأوضاع الأمنية بسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدن عراقية.

وستشمل التعزيزات جنود متخصصين في قيادة وصيانة مروحيات الآباتشي القتالية والطائرات الاستطلاعية غير المسلحة، حسب ما أفاد السكرتير الصحافي للبنتاغون جون كيربي في مؤتمر صحافي.

وقال مسؤول أميركي بارز طلب عدم الكشف عن هويته إن الطائرات الاستطلاعية هي من نوع شادو الأصغر حجما، وهي الطائرة التي استخدمت سابقا في العراق وأفغانستان، ويبلغ طولها أربعة أمتار ويمكنها التحليق على ارتفاع 2400 متر.

وقال كيربي للصحافيين إن القوات الإضافية "ستساعد على توفير مزيد من الأمن للمنشآت ومواطنينا وممتلكاتنا وستسمح كذلك بالمساعدة في السماح للخارجية الأميركية والسفارة بمواصلة عملها".

وارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين أرسلتهم الولايات المتحدة إلى العراق لضمان الأمن إلى نحو 475 جنديا، فضلا عن 300 مستشار عسكري وصل منهم 180 حتى الأن وبدأوا في دراسة وضع الجيش العراقي.

وسيتم استكمال المعلومات التي يقدمها هؤلاء الجنود بمعلومات من طلعات استطلاع فوق العراق تقوم بها طائرات بدون طيار والتي قدرها البنتاغون بما يتراوح بين 30 و 35 طلعة يوميا.

"الوفاء بالالتزامات"

ومع فشل الكتل السياسية العراقية في اختيار الرئاسات الثلاث، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن على قادة الكتل الوفاء بالتزاماتهم وتشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن.

التفاصيل عن هذه التصريحات في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:

القاعدة تترنح

وفي تقرير لها عن التطورات في العراق وإعلان قيام "الخلافة الإسلامية"، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن تنظيم القاعدة يواجه للمرة الأولى منذ حوالي عقدين أكبر تهديد لكونه أكبر تنظيم إسلامي متشدد في العالم، وذلك من قبل تنظيم متشدد آخر هو "الدولة الإسلامية".

وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من ذلك يبقى السؤال الأكثر أهمية، وهو هل تستطيع "الدولة" الوليدة أن تصمد؟

ونقلت الصحيفة عن الخبير الأردني حسن أبو هنية قوله إن الجيل الأول الثاني من مؤسسي القاعدة يؤيدون زعيمها أيمن الظواهري، لكن يوجد الآن جيل ثالث "أكثر راديكالية وأقرب للدولة الإسلامية".

وتناقلت بعض وسائل الإعلام صورة لخريطة "دولة الخلافة الإسلامية" التي أعلنها التنظيم وتمتد من "خراسان" شرقا حتى "الأندلس" غربا.

وتضم الخريطة جميع دول الشرق الأوسط، ودولا إفريقية وأوروبية:

​وفي لقاء مع "راديو سوا" قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية إن التنظيم يسعى إلى "استغلال التهميش الذي تتعرض له الطائفة السنية".

يذكر أن الجيش العراقي الذي يبلغ قوامه مليون جندي وجرى تدريبه وتسليحه تحت إشراف الولايات المتحدة قد انسحب إلى حد كبير عندما بدأ المسلحون المتشددون السنة بقيادة "الدولة الإسلامية" هجومهم بالاستيلاء على الموصل أكبر المدن في شمال العراق في 10 حزيران/يونيو.

وتوقف المتشددون على مسافة قريبة من شمال بغداد وعلى مشارفها الغربية، لكنهم يواصلون تقدمهم في مناطق مختلطة طائفيا مثل محافظة ديالى ويعززون قبضتهم على شمال غرب العراق.

تقرير لقناة "الحرة" عن المهجرين من المناطق الساخنة إلى محافظة النجف:

"تصاعد التشدد"

وأشار استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء في الولايات المتحدة أن الخوف من تشدد إسلامي يتصاعد في الدول التي تقطنها أغلبية مسلمة من الشرق الأوسط إلى جنوب آسيا.

وقال المعهد الأميركي بيو الذي أجرى الاستطلاع إن ما عزز هذا الخوف هو الحرب في سورية والهجمات الدموية التي تشنها حركة بوكو حرام النيجيرية.

وأجرى المعهد الاستطلاع على شريحة من أكثر من 14200 شخص في 14 بلدا إسلاميا. ورأى 92 من الأشخاص الذين استطلعت آرائهم في لبنان أنهم خائفون من صعود التشدد الإسلامي وهو رقم أكبر بـ11 نقطة عن 2013.

ويتصاعد القلق، حسب التقرير، في الأردن وتركيا أيضا، إذ أعرب حوالي 62 في المئة من الأردنيين عن خوفهم وذلك بزيادة 13 نقطة. وفي تركيا قال 50 في المئة إنهم خائفون من هذا التشدد، وذلك بزيادة 18 نقطة عن 2012.

وأعربت غالبية كبيرة في بنغلاديش (69 في المئة) وباكستان (66 في المئة) وماليزيا (63 في المئة) وإندونيسيا ( 40 في المئة) عن قلقها أيضا.

وأعرب 79 في المئة في نيجيريا عن معارضتهم لبوكو حرام كما أعلن 59 في المئة من الباكستانيين أنهم يكرهون طالبان.

المصدر: وكالات/ و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG