Accessibility links

logo-print

'الكيماوي السوري' على سفينة أميركية تمهيدا لتدميره


استعداد دولي للتخلص من السلاح الكيمائي السوري في البحر

استعداد دولي للتخلص من السلاح الكيمائي السوري في البحر

من المقرر أن تبدأ عملية تدمير مخزون سورية من الأسلحة الكيماوية في عرض البحر المتوسط على متن سفينة أميركية خاصة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وانتهت عملية نقل 78 حاوية تحمل أسلحة ومركبات كيميائية سورية الأربعاء في مرفأ بجنوب إيطاليا إلى السفينة الأميركية "كيب راي" المكلفة بتدميرها في المياه الدولية.

وقال المتحدث باسم الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية مايكل لوهان لـ"راديو سوا"، إن عملية نقل المواد الكيميائية الأكثر خطورة إلى السفينة الأميركية كيب راي استكملت الأربعاء في ميناء غايويا تاورو الإيطالي، مشيرا إلى أن عملية تحلل المواد الكيميائية ستبدأ في البحر قريبا.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه لمياء الرزقي "ستبدأ العملية ببطء بالتخلص من كميات ضئيلة لاختبار رد الفعل في مياه البحر المتوسط. ثم لاحقا تبدأ العملية الفعلية".

وقد قدر مسؤولون أميركيون أن تتطلب العملية بشكل إجمالي حوالي شهرين.

وأشار المتحدث إلى أن "عامل الطقس سيلعب دورا كبيرا. كلما كان الطقس أفضل، كلما كان البحر هادئا كانت عملية تشغيل وحدات التحلل آمنة".

وحول مدى الخطورة التي تشكلها تلك المواد على البيئة، قال المتحدث باسم الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية: "أجرى خبراؤنا فحوصات مكثفة وسنلتزم بأعلى معايير سلامة الأشخاص والبيئة".

وأردف: "كان تصميمنا يركز على تدابير متعددة تم إضافتها في السفينة للتأكد من عدم حدوث أي تسرب للمواد الكيميائية في البحر، أو تسرب تلك المواد عبر الهواء".

ورغم انتهاء عملية إبعاد المواد الكيميائية الأكثر خطورة من الأراضي السورية، قال المتحدث باسم الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية إن ثمة شكوك حول احتمال إبقاء سورية جزءا من ترسانتها الكيميائية.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG