Accessibility links

logo-print

الكونغرس يستجوب مسؤولين في الخارجية بشأن هجوم بنغازي


صورة من داخل القنصلية في بنغازي بعد الهجوم الذي تعرضت له في 11 سبتمبر/أيلول الماضي

صورة من داخل القنصلية في بنغازي بعد الهجوم الذي تعرضت له في 11 سبتمبر/أيلول الماضي

تستمع لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي إلى أقوال عاملين في وحدة أمن تابعة لوزارة الخارجية الأميركية لمعرفة مدى استجابتها للظروف الأمنية التي أحاطت بالهجوم ضد القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقد وقع الحادث الأخير على الرغم من زيادة ميزانية المكتب الذي مهمته حماية الدبلوماسيين في أكثر المناطق خطورة في العالم إلى نحو 2.5 مليار دولار عام 2009 من 200 مليون دولار منذ حادث تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 وأحداث سبتمبر/أيلول عام 2001 .

وتستمتع لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي غدا الأربعاء لأقوال اريك نوردستروم وهو مسؤول أمن إقليمي في ليبيا، كان قد صرح بأن القنصلية في بنغازي تلقت 13 تهديدا خلال الأشهر الستة التي سبقت الاعتداء وأنها أرسلت مرارا طلبات لزيادة الإجراءات الأمنية هناك.

كما تستمع اللجنة لتشارلين لام نائبة مساعد وزيرة الخارجية للبرامج الدولية،واللفتنانت كولونيل اندرو وود الذي رأس فريقا لدعم الأمن في السفارة الأميركية بطرابلس.

وستنظر اللجنة في استجابة المكتب للمخاطر المتصاعدة التي سبقت الهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

تقصير أمني

في نفس السياق، قال مسؤول أميركي في تصريح لوكالة رويترز إن وزارة الخارجية رفضت الاستجابة لطلب زيادة الدعم الأمني للأميركيين العاملين في ليبيا بعد سلسلة من حوادث عنف خطيرة في بنغازي بداية العام، وذلك بحسب ما كشفت عنه وثائق لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي.

وتوقع المسؤول الذي لم تكشف الوكالة عن هويته أن تسال اللجنة عن استعانة المكتب بالمزيد من أفراد أمن محليين وعدد اقل من الأميركيين، مشيرا إلى أن القنصلية كانت تخضع عادة لحراسة فرد أو اثنين من الأميركيين، وأربعة مسلحين ليبيين من ميليشيا مقاتلة سابقة هي لواء 17 فبراير.

وأضاف المسؤول أن أعضاء الكونغرس أشاروا إلى أن عدد الأفراد والبنية الأساسية والمستلزمات في القنصلية لم تكن كافية وأن المكتب المعني بأمن الدبلوماسيين لم يعط المخاطر حق قدرها.

وقال إن الليبيين كانوا مشاركين بقوة في أمن القنصلية وكانت لديهم أوامر بطلب دعم لدى حدوث أي طاريء، غير أن بعض الحراس المحليين الذين تم توظيفهم عبر شركة متعاقدة مع وزارة الخارجية الأميركية هي شركة بلو ماونتن غروب لم تكن لديهم أي أسلحة عند وقوع الهجوم حيث كانوا يقومون بأعمال روتينية مثل تفتيش زائري الفيلا المستأجرة التي استخدمت كمقر مؤقت للبعثة الأميركية في بنغازي.

يذكر أن مكتب أمن الدبلوماسيين كان قد خضع للتدقيق أكثر من مرة تاريخيا فقد استقال مدير المكتب عام 2007 على خلفية أزمة شركات الأمن الخاصة في العراق ومن بينها بلاك ووتر.

ومن ناحيتها قالت صحيفة واشنطن بوست إن وثائق أميركية سرية لا تزال متناثرة في موقع القنصلية وسط الحطام ولا تخضع لتأمين كافي، مما يتيح للزائرين فرصة الاطلاع على معلومات سرية بشأن أنشطة الولايات المتحدة في ليبيا.

وتحتوي هذه الوثائق، حسب الصحيفة، على معلومات بشأن جمع الأسلحة وبروتوكولات الإجلاء في حالة الطوارئ، ومعلومات كاملة عن تحركات السفير وسجلات أفراد أمن القنصلية الليبيين.
XS
SM
MD
LG