Accessibility links

logo-print

واشنطن تعزز الإجراءات الأمنية أمام المباني الحكومية والمطارات


مطار جون إف كيندي في نيويورك

مطار جون إف كيندي في نيويورك

أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي الاثنين تعزيز إجراءات الأمن والمراقبة في محيط المباني الحكومية والمطارات على إثر اعتداءات باريس لأن "المرحلة تقتضي تيقظا متناميا".

وقال الوزير جيه جونسون في بيان "لا نملك استخبارات محددة وموثوقة تتعلق بهجوم من النوع الذي وقع الأسبوع الماضي في باريس من قبل منظمات إرهابية في هذا البلد".

لكن تعزيز الإجراءات الأمنية "يفرض نفسه بعد اعتداءات باريس واوتاوا وسيدني وفي أماكن أخرى، إضافة إلى الدعوات العامة الأخيرة التي أطلقتها تنظيمات إرهابية لشن هجمات ضد أهداف غربية"، كما قال.

وأعلن الوزير إجراءات أمنية مشددة في محيط مباني الحكومة الأميركية في عدد متزايد من مدن البلاد، إضافة إلى زيادة عمليات التفتيش المباغتة لركاب وحقائب سفر في المطارات الأميركية.

وقال الوزير "لن نتردد في القيام بالمزيد عند الضرورة" في المطارات التي تقلع منها طائرات متوجهة إلى الولايات المتحدة.

وفي انتظار قمة حول التطرف دعت إليها الولايات المتحدة في 18 شباط/فبراير، أكد جيه جونسون من جهة أخرى "مواصلة جهود الشراكة مع حكومات فرنسا وغيرها من الحلفاء الرئيسيين في مجال مكافحة الإرهاب لتقاسم المعلومات حول التهديدات الإرهابية والشبهات ضد أشخاص".

وفي هذا الإطار، قررت الحكومة مواصلة تحفيز المجموعات الدينية والعرقية وكذلك قوات الأمن المحلية وعبر الولايات المتحدة ودعت الرأي العام إلى "المشاركة" والانتباه لأقل حركة.

وأضاف البيان "نحض الأميركيين على مواصلة السفر والمشاركة في أي حدث عام والتعاطي بكل حرية مع أشخاص آخرين. ومع ذلك ونظرا إلى التطورات في العالم، فإن الوقت قد حان لزيادة الحذر من قبل السلطات المحلية والفدرالية وكل المسؤولين والرأي العام".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG