Accessibility links

الجنرال لويد أوستن: داعش جزأ بنيته القيادية وضعفت قدراته


قائد القوات الوسطى الأميركية الجنرال لويد أوستن

قائد القوات الوسطى الأميركية الجنرال لويد أوستن

أعلن قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال لويد أوستن الجمعة أن ضربات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش "تؤدي المفعول المنتظر منها، وظهر ذلك في تدني قدرات داعش وصعوبة تحركه".

وأضاف أوستن إن الضربات الجوية جزأت البنية القيادية لداعش ومن إضعاف قدراته.

وقال قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي: "نستهدف أهدافا محددة من أجل القضاء على قدرات داعش وتحطيم أجهزة الاتصال والسيارات المدرعة التي تمت سرقتها ومحطات النفط التي يسيطر عليها التنظيم. وكل هذا سيجعل قدرة داعش على التنقل بين سورية والعراق صعبا".

وتابع: "هناك قيادة مركزية لداعش تقود العمليات. لكن الأن يصعب على التنظيم استعمال أجهزة التواصل أو الاجتماع"، وأكد الجنرال أوستن أنه سيكون صعبا على التنظيم الاستمرار في عملياته.

وأوضح المسؤول العسكري أنه سيصعب على داعش الاستمرار إذا ما تم القضاء على زعيمه أبو بكر البغدادي ولكن استدرك قائلا إن "هذا لا يكفي بل يجب القضاء على قدرات مثل هذه التنظيمات في تمويل ذاتها ووضع حد لتدفق المقاتلين الأجانب"

وأكد الجنرال أوستن على حرص قوات التحالف على عدم إسقاط مدنيين خاصة في المناطق السنية، مضيفا أن "الحملة على داعش تتطلب وقتا" وأنه بدعم الحلفاء سيتم القضاء على التنظيم المتشدد.

وشدد أوستن في مؤتمر صحافي في البنتاغون على أن الأولوية حاليا هي دعم القوات العراقية لتمكينها من فرض الأمن والاستقرار واستعادة السيطرة على الحدود.

وقال: "عززنا جهودنا وندعم العراقيين في محاربتهم لداعش، ولا بد للعراقيين من السيطرة على الحدود وإعادة تنظيم الجيش لحماية بلادهم".

وأشار أوستن إلى أنه من الصعب أن نحدد متى ستتمكن القوات العراقية من استعادة قدراتها، لكنه أشار إلى أن القوات الكردية قامت بعمليات ممتازة واستعادت سد الموصل وما زالت تعمل على استعادة الأراضي المسلوبة.

وأعلن أنه صباح الجمعة قامت القوات العراقية بالتحرك من جنوب بغداد إلى باجي بهدف مساعدة القوات التي كانت تدافع عن المنطقة.

وفي ما يتعلق بالوضع في الموصل، أوضح أوستن أن المجهود لاستعادة المدينة سيكون كبيرا، مضيفا "يجب استعادة القوات القتالية لقدراتها قبل استعادة الموصل. الظروف صعبة جدا على الأرض وينبغي انتظار الظروف الملائمة قبل الخوض في معارك من أجل استعادة المدينة".

وحول الوضع في الأنبار، قال "هناك صراع يدور منذ فترة في الأنبار وخلافا لما سمعناه لم نر إلى حد الآن زيادة في قوات داعش في هذه المنقطة. يجب أن نعزز الأمن وذلك بالتعاون مع العشائر وهو ما تحاول فعله الحكومة حاليا. هذا ما فعلناه مع الصحوات سنة 2008 لنتمكن من أن نحول دون تحرك داعش بحرية".

وفي ما يخص كوباني، أفاد الجنرال أوستن بأنه تم التركيز على الوضع في المدينة الكردية لأن "العدو ركز مجهوده فيها ويسعى إلى جلب المزيد من الدعم إلى المدينة. وهذا أمر جيد لأننا سنستهدف هذه القوات وإذا أضعفناها في كوباني فذلك سيؤثر على التنظيم بصفة عامة..

واعتبر أوستن أنه "من الممكن أن تسقط كوباني ولكن ما فعلناه حتى الآن مكن الأكراد من استعادة بعض الأراضي التي خسروها في السابق. ونحن نساعدهم باستمرار من خلال هذه الضربات الهادفة".

وبشأن ما تم تداوله حول تحليق مقاتلي داعش بطائرات عسكرية فوق حلب، أعلن أوستن أنه ليس لدى القيادة العسكرية الأميركية تقارير يمكن الوثوق بها في هذا الشأن، معلنا أنه إلى حد الآن لم يواجه التحالف مشاكل مع النظام السوري.

المصدر: موقع راديو سوا

XS
SM
MD
LG