Accessibility links

logo-print

واشنطن تدعم تدخل الناتو لمراقبة تدفق المهاجرين من سواحل ليبيا


أوباما وميركل خلال مؤتمرهما الصحافي المشترك في هانوفر

أوباما وميركل خلال مؤتمرهما الصحافي المشترك في هانوفر

قدمت الولايات المتحدة، الاثنين، دعمها لقيام حلف شمال الأطلسي بتسيير دوريات بحرية قبالة السواحل الليبية في إطار خطة تدعمها الولايات المتحدة لإغلاق طريق الهجرة من غرب المتوسط إلى أوروبا.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي للصحافيين، عقب اجتماع ضم الرئيس باراك أوباما وزعماء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في هانوفر، إن "أوباما أبدى استعداده لتخصيص موارد الحلف لوقف عمليات تهريب البشر والمهربين التي نصفها اليوم بالعبودية المعاصرة".

وتطرقت المحادثات إلى أزمة المهاجرين وحالة عدم الاستقرار وتغلغل المتشددين في ليبيا، التي انطلق منها 350 ألف شخص بحرا باتجاه إيطاليا منذ مطلع 2014.

وكشفت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، الاثنين، عن الاستعدادات للقيام بهذه العملية مع توقعات بموافقة الحلف عند اجتماع قادته في السابع من تموز/ يوليو في وارسو.

وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن موافقة تماما على الخطة.

ألمانيا تؤيد لكن..

وأعربت ألمانيا عن دعمها للعملية البحرية لمكافحة تهريب الأسلحة والبشر، إلا أنها قالت إنها ترغب في أن تكون العملية تحت قيادة الاتحاد الأوروبي، وليس تحت قيادة الحلف الأطلسي.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في هانوفر إنه "من خلال مهمة الحلف الأطلسي في بحر إيجه، أظهرت الولايات المتحدة استعدادها للمشاركة في مكافحة الهجرة غير الشرعية هنا".

وأضافت أن "الولايات المتحدة مشاركة تماما ومستعدة للمشاركة في العملية الخاصة بطريق الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا والمشاركة في المسؤولية عند الضرورة".

وأضافت "ولكن الآن لدينا المفوضية الأوروبية والعملية الأوروبية لمحاربة مهربي البشر في المتوسط، التي تعمل بنجاح".

والعملية التي يقوم بها الحلف الأطلسي لمنع قوارب اللاجئين من الوصول إلى الجزر اليونانية من تركيا، هي الأولى من نوعها.

لكن عملية قبالة سواحل ليبيا ستكون أكثر تعقيدا وخطرا، نظرا إلى انعدام الاستقرار في البلاد وانتشار متمردين متحالفين مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على ساحلها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG