Accessibility links

logo-print

أغلبية الأميركيين يعارضون تنصت وكالات الاستخبارات على زعماء العالم


متظاهرون في واشنطن يحتجون على برنامج وكالة الأمن القومي للتنصت - أرشيف

متظاهرون في واشنطن يحتجون على برنامج وكالة الأمن القومي للتنصت - أرشيف

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد بيو PEW أن ثلث الأميركيين تقريبا يعتبرون التنصت على اتصالات قادة الدول الحليفة للولايات المتحدة أمرا مقبولا.
وأظهر الاستطلاع الذي أجري من 31 أكتوبر/ تشرين الأول ولغاية الثالث نوفمبر/ تشرين الثاني على عينة من 1002 أميركي، أن 36 في المئة لا يرون مانعا في عمليات تنصت وكالات الاستخبارات الأميركية على قادة وزعماء الدول الأخرى.
بينما رفض 56 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هذا الأسبوع تنصت أجهزة استخبارات بلادهم على هواتف زعماء الدول الحليفة، مثلما حصل مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
وحسب الاستطلاع، فإن رافضي هذا السلوك الاستخباراتي توزعوا بنسب متقاربة جدا بين ديموقراطيين وجمهوريين ومستقلين.
وقال تسعة في المئة من المـستطلعين أن لا رأي لهم في الموضوع.
وأشار 22 في المئة من هؤلاء إنهم تابعوا عن كثب قضية التنصت التي كشفتها وثائق سرية سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن وأظهرت إحداها أن الولايات المتحدة تنصتت لسنوات على هاتف ميركل.
XS
SM
MD
LG