Accessibility links

logo-print

واشنطن ترفض تحديد موعد العمليات ضد داعش في سورية


عنصران من داعش في سورية. أرشيف

عنصران من داعش في سورية. أرشيف

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الضربات الجوية ضد مواقع الدولة الإسلامية داعش في سورية قد تنطلق في أي وقت، بينما وقع الرئيس باراك أوباما الجمعة مسودة التشريع الذي أقره الكونغرس بخصوص تدريب معارضين سوريين.

وصرح المتحدث باسم الوزارة الأدميرال جون كيربي بأن عملية تدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة ستتطلب وقتا طويلا "ما بين ثمانية و12 شهرا".

وأضاف "أن الأمر يحتاج في الواقع إلى بعض الوقت حتى نرى مقاتلي المعارضة وهم يعودون إلى سورية مدربين وقادرين على مواجهة" التنظيم داخل بلادهم.

وأعلن المتحدث بايم البنتاغون أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش يتسع يوما بعد يوم.

وأعرب عن امتنانه لأن السلطات السعودية عرضت المساهمة بمنشأة لتدريب المعارضين السوريين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستمضي قدما في توفير المعدات والتدريب.

وقال إن "المنشأة موجودة، ولذلك لا يتوقع بناء أي شيء. ونحن ممتنون للدعم الذي قدمته السعودية من خلال توفير هذه المنشأة الجاهزة بالفعل".

وتأتي هذه التطورات بعد حوالي 10 أيام من إعلان الرئيس موافقته على شن الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف لداعش داخل سورية.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مستشارة الأمن القومي سوزان رايس لم تعط خلال لقاء مع الصحافيين في البيت الأبيض الجمعة موعدا لبدء الحملة الجوية في سورية، وما إذا كان أوباما قد وافق فعليا على أي خطة هجوم نهائية أعدها البنتاغون.

وقالت رايس للصحافيين "لا أظن أنه من الصواب أو الحكمة أن أعلن من هذه المنصة على وجه التحديد متى سيحدث ذلك وما هي الخطوات التي يجب اتخاذها قبل أن يحدث."

وأضافت أن أي هجمات في سورية ستكون "في وقت ومكان من اختيارنا"و"متى وكيف نختار فعل ذلك سيكون قرارا يتعلق بالعمليات".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون إيرنست إن أوباما زار يوم الأربعاء مقر القيادة الوسطى الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا وراجع الخطط الطارئة التي أعدها القادة العسكريون معلنا أنها "شاملة جدا".

وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل قد قال خلال إفادته أمام الكونغرس يوم الخميس إن "الرئيس لم يوافق بعد على شكل الخطط النهائي".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG