Accessibility links

logo-print

فلسطينيون يحتجون على الاستيطان ويسعون لتوصيل الرسالة إلى أوباما


مستوطنة بروخين في الضفة الغربية

مستوطنة بروخين في الضفة الغربية

أقام نشطاء فلسطينيون يوم الأربعاء مخيما بالقرب من موقع ستبني فيه إسرائيل مستوطنة جديدة، وذلك في محاولة للفت الأنظار إلى هذه القضية خلال زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة.

وبحسب وكالة رويترز فقد نصب أكثر من 100 محتج أربع خيام كبيرة هياكلها من الصلب ورفعوا علما فلسطينيا ضخما على بقعة الأرض الصخرية الوعرة قرب القدس مع وصول أوباما إلى تل أبيب في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يجري خلالها مباحثات ولقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ونسبت الوكالة إلى السياسي الفلسطيني البارز مصطفى البرغوثي القول "نحن هنا لنبعث برسالة إلى الرئيس أوباما مفادها ان نضالنا ومقاومتنا السلمية غير العنيفة ستستمر حتى نصبح أحرارا."

وبدوره قال جمال جعفر، وهو ناشط شارك في الاحتجاج، إن المحتجين يقولون لأوباما إنه "إذا اراد السلام الذي يستند إلى قيام دولتين فإن عليه أن يسعى إلى العدل."

وقالت الوكالة إن الشرطة الإسرائيلية دخلت المخيم الذي أقامه الفلسطينيون المحتجون وطلبت منهم إخلاء المنطقة التي قالت إنها "منطقة عسكرية مغلقة" لكنها لم تحاول تمزيق الخيام على الفور.

وأجري أوباما محادثات مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يوم الأربعاء ومن المقرر أن يتوجه إلى الضفة الغربية يوم الخميس للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية، ارتدى عشرات من الصبية الفلسطينيين في سن الدراسة أقنعة لاوباما احتجاجا على زيارته ونظموا مسيرات في الشوارع.

واعتقلت القوات الاسرائيلية العديد من المتظاهرين الذين ساروا في شارع الشهداء الذي كان المركز التجاري للفلسطينيين بالمدينة إلى أن أغلقته إسرائيل عام 1994، حسبما قالت رويترز.

وأضافت أن احتجاجات غاضبة على زيارة أوباما اندلعت في قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس والذي سحبت إسرائيل مستوطنيها منه عام 2005.

وأشارت الوكالة إلى أن متظاهرين أشعلوا النار في صور لأوباما وفي الأعلام الأميركية قائلين إن زيارة الرئيس الامريكي لن تحدث فارقا فيما يتعلق بالطموحات الفلسطينية.

ونسبت الوكالة إلى كايد الغول، القيادي البارز بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القول إن "جميع الفصائل الفلسطينية تتفق على أن زيارة أوباما لن تخدم سوى الأغراض الإسرائيلية"، على حد قوله.

وأضاف أن "الزيارة تهدف في هذا التوقيت إلى دعم الحكومة الإسرائيلية المشكلة حديثا والضغط على القيادة الفلسطينية للعودة إلى المحادثات الثنائية التي اثبتت فشلها"، حسبما قال.
XS
SM
MD
LG