Accessibility links

logo-print

أوباما يدافع عن موقفه من الأزمة السورية ويؤكد وفاء إدارته بالتزاماتها


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن نهجه الذي يتسم بالتروي في تحديد ما إذا كانت سورية استخدمت أسلحة كيميائية، مؤكدا في الوقت ذاته أن إدارته "تفي عادة بالتزاماتها" ومستدلا على ذلك بمصير كل من أسامة بن لادن والزعيم الليبي معمر القذافي.

وتعرض أوباما لبعض الانتقادات لبطئه في التحرك بخصوص سورية رغم الخسائر البشرية الكبيرة في الحرب الأهلية هناك، لكنه رد على هذه الانتقادات في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي التي تزور واشنطن.

وقال إن عليه أن يتخذ القرارات استنادا إلى تحليل متماسك سليم المنطق لا إلى "الأمل والدعاء" مؤكدا أنه لا يمكنه اتخاذ قرار أو تنظيم ائتلافات دولية استنادا إلى مجرد أدلة "انطباعية" على وقوع تجاوزات سورية.

وتحقق الولايات المتحدة حاليا في اتهامات بأن سورية استخدمت أسلحة كيميائية وتبحث عن مزيد من الأدلة لدعم هذه المزاعم.

وقالت الولايات المتحدة إن لديها "درجات متفاوتة من الثقة" في أن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيميائية ضد شعبها وهو ما يعني تجاوزها "الخط الأحمر" الذي حدده أوباما وحذرها من تخطيه.

وأكد أوباما في مؤتمره الصحافي أنه يريد ضمان أن تسير الولايات المتحدة بخطوات متروية مدروسة مشيرا إلى "مرات في رئاسته قال فيها إنه سيتحرك في قضية ما وأنجز بالفعل".

وأشار إلى بن لادن الذي قتلته القوات الأميركية الخاصة قبل عامين والقذافي الذي أطاحت به انتفاضة مسلحة مدعومة من الولايات المتحدة ثم قتل لاحقا في عام 2011.

وقال "سواء أكان بن لادن أم القذافي إن قلنا إننا سنتخذ موقفا فأعتقد أن المجتمع الدولي بات الآن مقتنعا إلى حد بعيد بأننا نفي عادة بالتزاماتنا".
XS
SM
MD
LG