Accessibility links

مشرعون أميركيون يعدون مشروع قرار جديدا يسمح بضرب سورية


أوباما في الكونغرس

أوباما في الكونغرس

زار الرئيس الأميركي باراك اوباما الثلاثاء مقر الكونغرس لمناقشة تطورات الازمة في سورية، في الوقت الذي يجري العمل في الكونغرس على انجاز قرار جديد يسمح للرئيس الأميركي باستخدام القوة في حال فشل الخطة الروسية لازالة الأسلحة الكيميائية السورية.

وشارك أوباما خلال زيارته مقر الكونغرس في الغداء الاسبوعي مع اعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين قبل ساعات من كلمته المرتقبة حول سورية التي سيلقيها من البيت الابيض.

وقال السناتور الديموقراطي بن كاردين بعد الغداء إن اوباما "يعتقد أن الجهود الحالية للمجتمع الدولي هي النتيجة المباشرة للتهديد بشن ضربات، وأنه كان على الدوام يفضل حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية" وان هذه الزاوية ستكون محور كلمته مساء الثلاثاء.

وأضاف كاردين نقلا عن اوباما أنه يريد أن تكون آلية وضع الترسانة الكيميائية السورية تحت إشراف دولي "قابلة للتحقق وسريعة ويمكن فرض التقيد بها".

مشروع قرار معدل

وفي الوقت الذي كانت واشنطن وباريس وموسكو تناقش أفضل الطرق لتنفيذ الخطة الروسية بوضع الترسانة الكيميائية السورية تحت اشراف دولي، كان اعضاء مجلس الشيوخ ينكبون على تعديل القرار الذي ارسله اوباما اليهم للسماح له بتوجيه ضربات إلى سورية، لتصبح موافقتهم على ذلك مرتبطة بفشل الخطة الروسية.

والقرار الذي يعمل عليه اعضاء مجلس الشيوخ يدعو الى تحديد سقف زمني لوضع الترسانة السورية تحت اشراف دولي، بحسب ما نقل موظف في مجلس الشيوخ.

وقال الموظف لوكالة الصحافة الفرنسية "إن السماح للإدارة باستخدام القوة العسكرية سيكون مشروطا ولن يتم إلا إذا فشلت الخطة الروسية".

وأضاف أنه "ستكون هناك مهلة محددة لكي يصوت مجلس الامن على القرار وتاريخ اخر محدد ليتمكن المفتشين من التأكد أن السوريين قد نقلوا بالفعل اسلحتهم الكيميائية".

وفي حال لم يتم التقيد بهذين الشرطين في الموعدين المحددين فسيعطى الاذن عندها للرئيس بتوجيه الضربات العسكرية الى سورية، وفقا لما قاله الموظيف الذي طلب عدم الكشف عن اسمه.

وأضاف المصدر نفسه أن مجلس الشيوخ سيدعو الامم المتحدة الى التصويت على قرار "يتضمن عملية تفتيش ووصولا كاملا إلى كل مواقع اسلحة الدمار الشامل، وضمانات لحرية تحرك المفتشين واجراءات فورية لكي يباشر الأسد بنقل ترسانته من الاسلحة الكيميائية إلى الاشراف الدولي" وفي حال لم يتم التقيد بهذه الشروط فان "تداعيات واضحة" ستنجم عن ذلك.

وكان من المفترض ان يجري تصويت اول اجرائي الاربعاء في مجلس الشيوخ حول قرار يحدد فترة العملية العسكرية بستين يوما قابلة للتمديد إلى تسعين من دون ارسال جنود على الارض.

إلا أن رئيس الغالبية الديموقراطية السناتور هاري ريد ألغى هذا التصويت من دون تحديد موعد اخر.

وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون بينهر من جهته "ان الدبلوماسية تبقى دائما الحل الافضل بدلا من التدخل العسكري الا انني ما زلت متشككا قليلا ازاء الذي يشاركون اليوم في الاتصالات الدبلوماسية".

وقال رئيس الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونل بدوره إنه سيصوت ضد السماح بالضربات.

بالمقابل قالت الرئيسة السابقة لمجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي انها تدعو اعضاء المجلس الى السماح لاوباما باستخدام القوة، معتبرة أن تهديد اوباما باستخدام القوة هو الذي أجبر روسيا على التقدم بمبادرتها.

XS
SM
MD
LG