Accessibility links

دمشق تؤيد قرارا دوليا بوقف تدفق المقاتلين الأجانب


بشار الجعفري في صورة من الأرشيف

بشار الجعفري في صورة من الأرشيف

أعلن المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري موافقة حكومته على القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي والذي يقضي بمنع تدفق المقاتلين الأجانب إلى سورية والعراق.

وشدد الدبلوماسي السوري في الوقت ذاته على أن توجيه ضربات عسكرية للتنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية بدون التنسيق مع دمشق لن يكون مجديا.

وبحسب تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء السورية (سانا)، دعا المندوب السوري إلى "نزع أسلحة جميع المقاتلين الإرهابيين الأجانب ووقف جميع الأعمال الإرهابية أو المشاركة في الصراع المسلح".

وشدد الجعفري في كلمته أمام مجلس الأمن على أن "هذه الأعمال الإجرامية ما كانت لتتم لولا الدعم الذي تتلقاه من حكومات وفرت لها الغطاء الإعلامي والدبلوماسي وقدمت لها المال والسلاح والتدريب والملاذ الآمن".

وجدد دعوة دمشق للتعاون الإقليمي والدولي من خلال إنشاء ائتلاف دولي أو إقليمي يحظى بدعم الشرعية الدولية أو عبر التعاون الثنائي لمكافحة الإرهاب "لأنها (دمشق) كانت وما زالت تحارب الإرهاب".

(آخر تحديث 19:10 ت غ)

أعلن الرئيس باراك أوباما الأربعاء، خلال جلسة استثنائية في مجلس الأمن الدولي حول مكافحة ظاهرة المقاتلين الأجانب، تبني مجلس الأمن بالإجماع قرار مواجهة الخطر الإرهابي.

وقال أوباما إن تكتيك الإرهاب ليس بالجديد وإن الكثير من الدول رأت مواطنيها يقتلون على يد الإرهابيين، منددا بمقتل الرهينة الفرنسي.

وأضاف "التدفق غير مسبوق للمقاتلين إلى أفغانستان وليبيا وسورية والعراق، فهناك أكثر من 15 ألف مقاتل أجنبي أتوا إلى سورية حسب المعلومات الاستخباراتية. هؤلاء الإرهابيين يشكلون تهديدا فوريا".

وهنا مقطع من كلمة أوباما:

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من جهته، خلال جلسة مجلس الأمن، أن التحاق المقاتلين هو نتيجة لما يحدث في سورية، وأضاف أن "قيادة غير مسؤولة في العراق وانتهاكات حقوق الإنسان في سورية أدى إلى هذا الوضع".

وتابع "دقيت ناقوس الخطر السنة الماضية حول هذا الخطر، ونحن بحاجة إلى استراتيجية شاملة في سورية لمواجهة الإرهاب لتجنب زيادة التشدد وموت المدنيين".

وشدد الرئيس أوباما في تعقيبه على التصويت أن "القرار التاريخي الذي تبنيناه يجسد التزامنا بمواجهة هذا التحدي".

وشدد الرئيس أوباما على ضرورة أن تمنع الدول تجنيد وتسليح وتمويل سفر أو أنشطة هؤلاء المقاتلين ومنع حركة الإرهابيين عبر أراضيها والتأكد من أن تشريعات الدول تواكب ذلك".

وأضاف "لا يوجد حل عسكري لمشكلة المضللين الذين يسعون إلى الإنضمام للمنظمات الإرهابية، بل يجب تحديد هؤلاء الأشخاص قبل التضليل بهم".

ودعا أوباما بالمقابل إلى "احترام الحريات وحقوق الإنسان ضمن استراتيجية مكافحة الإرهاب، وزرع الأمل عند من قد يستسلم وينخرط ضمن هذه المنظمات".

قادة العالم يشيدون بقرار مواجهة المقاتلين الأجانب

اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن "رسالة حزم ووحدة من الأسرة الدولية بأسرها".

وقال إن "الرد على تنظيم الدولة الإسلامية داعش هو عسكري ولكن أيضا اقتصادي وإنساني"، مشيرا إلى ضرورة تجفيف الموارد المالية للإرهاب.

وفي هذا السياق، ذكر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأن 500 بريطاني التحقوا بالتنظيمات المتشددة في العراق وسورية. وشدد كاميرون على تعزيز المراقبة وكذلك على التصدي لهؤلاء الذين يبشرون بالعنف وينشرون "عقيدة التطرف السامة".

وكانت الولايات المتحدة، التي تسعى منذ أسابيع إلى تشكيل تحالف دولي ضد داعش، عرضت مشروع القرار على الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لطالما اتهمت بلاده بالتساهل مع المقاتلين المتشددين الذي يعبرون حدود تركيا، أنه "لا يمكن التشكيك في تصميم إسطنبول على هذا الصعيد".

وذكر بأن تركيا طردت أكثر من الف مقاتل أجنبي من 75 بلدا منذ بدء النزاع السوري سنة2011.

المصدر: موقع راديو سوا

XS
SM
MD
LG