Accessibility links

logo-print

تفاعل قضية التنصت الأميركية وباريس تشكك في نفي ألكسندر


كيث ألكسندر مدير وكالة الأمن القومي الأميركية

كيث ألكسندر مدير وكالة الأمن القومي الأميركية

لا تزال الاتهامات الموجهة لوكالة الأمن القومي الأميركية بالتجسس من قبل بعض الدول الأوروبية تتفاعل، رغم نفي مديرها كيث ألكسندر المعلومات عن حصول عمليات التنصت الهاتفية.

فقد شككت فرنسا الأربعاء بصحة تصريحات ألكسندر.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم إن "نفي مدير وكالة الامن القومي الأميركية الجنرال كيث ألكسندر لا يبدو لي صحيحا"، مشيرة إلى "خطورة الوقائع التي تبدو مؤكدة".

وقالت بلقاسم "من الضروري إلقاء مزيد من الضوء على ممارسات أجهزة الاستخبارات الأميركية"، مضيفة "يجب كشف الممارسات الماضية والعمل على أن تسير الأمور مستقبلا بشكل أفضل (...) لا يمكن ترك الشكوك تترسخ بين الشركاء".

ألمانيا تنفي

وفي سياق متصل، نفت ألمانيا التأكيدات الأميركية أنها تجسست على الولايات المتحدة في عقر دارها.

نفى رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني غيرهارد شيندلر الأربعاء اتهامات نظيره الأميركي الذي أفاد بأن ألمانيا تتجسس على الولايات المتحدة، حسب ما أوردت أسبوعية دي تسايت.

وقال شيندلر للصحيفة "ليس هناك عمليات لمراقبة الاتصالات تجري انطلاقا من السفارة الألمانية في واشنطن".

وكان المدير العام للاستخبارات الأميركية جيمس كلابر ومدير وكالة الأمن القومي الجنرال كيث ألكسندر قد أعلنا أمام الكونغرس أمس أن دولا حليفة للولايات المتحدة تقوم أو قامت بنشاطات تجسس ضد الولايات المتحدة.

"لا تنصت على اتصالات الأمم المتحدة"

يشار إلى أن البيت الأبيض كان قد بدأ تحركا للحد من بعض برامج وكالة الأمن القومي. وذكرت وكالة رويترز الثلاثاء أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حد أيضا من مراقبة الوكالة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقد أعلن متحدث باسم المنظمة الدولية الأربعاء أن الولايات المتحدة أكدت للمنظمة الدولية أنها لم ولن تتنصت على اتصالاتها.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إن المنظمة الدولية اتصلت بالولايات المتحدة للاستفسار منها عن هذه المعلومات.

وأضاف في تصريح صحافي "فهمت أن السلطات الأميركية أكدت أن الاتصالات في الأمم المتحدة لم تكن موضع تنصت ولن تكون كذلك في المستقبل"، مشيرا إلى أن "القوانين الدولية تمنع انتهاك البعثات الدبلوماسية ومن بينها الأمم المتحدة، لذلك نتوقع من الدول الأعضاء أن تتصرف على هذا الأساس".

ورفض المتحدث الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت الأمم المتحدة تعتقد رغم النفي أن الولايات المتحدة تنصتت بالفعل على اتصالات هاتفية للأمين العام بان كي مون أو على اتصالات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

يشار إلى أن دولا أوروبية كانت قد عدة طلبت إيضاحات من الولايات المتحدة إثر نشر معلومات صحافية تؤكد أن وكالة الأمن القومي الأميركية تنصتت على ملايين المخابرات الهاتفية في أوروبا والأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG