Accessibility links

عقوبات أميركية جديدة على روسيا.. وبوتين يحذر من التداعيات


الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على روسيا لدورها في الأزمة المستمرة في أوكرانيا. وشملت هذه العقوبات شركتي روسنفت وغازبرومبانك وغيرها من الشركات العاملة في قطاعات الطاقة والبنوك والدفاع.

وتشمل العقوبات الجديدة أيضا عددا من كبار المسؤولين الروس من بينهم نائب رئيس مجلس دوما الدولة ووزير القرم ومسؤول بارز بوكالة الاستخبارات الروسية وزعيم أوكراني انفصالي.

وتمنع العقوبات فعليا الأشخاص والشركات المستهدفين من التعامل مع النظام المالي الأميركي.

وقال الرئيس باراك أوباما الأربعاء من البيت الأبيض إن فرض عقوبات جديدة على روسيا لدورها في أوكرانيا يثبت أن موسكو لا يمكنها التحرك في هذا البلد بدون عقاب.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن أوباما قوله إنه "أبلغ روسيا بوضوح، بالتنسيق مع الحلفاء، أن عليها وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين عبر الحدود والضغط على الانفصاليين للإفراج عن الرهائن ودعم وقف إطلاق النار".

وتابع "حتى الآن، لم تتخذ روسيا أيا من هذه "الإجراءات"، لافتا إلى "استمرار دعم روسيا للانفصاليين والانتهاكات لسيادة أوكرانيا".

بوتين يحذر

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من جانبه، أن العقوبات تجر العلاقات بين البلدين إلى"مأزق" وتلحق أضرارا خطيرة بهذه العلاقات وبالمصالح الأميركية.

وأوضح بوتين، الذي يقوم بجولة في أميركا اللاتينية تستمر ستة أيام، أن موسكو ستأخذ وقتها قبل الرد على عقوبات واشنطن.

لكنه أكد أن الشركات الأميركية التي تعمل في مجال الطاقة ستكون في "مقدمة ضحايا" هذه العقوبات الجديدة. وقال في هذا السياق "إنهم يتسببون بخسائر لأكبر شركات الطاقة لديهم وكل ذلك من أجل ماذا؟".

وشدد بوتين، من جهة أخرى، على أن لروسيا "مصلحة حيوية" بإنهاء النزاع سريعا بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG