Accessibility links

logo-print

وكالة الأمن القومي: برنامج المراقبة ساهم في منع عشرات الهجمات الإرهابية


التقني المتعاقد مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن الذي كشف عن برنامج الوكالة.

التقني المتعاقد مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن الذي كشف عن برنامج الوكالة.

أكدت وكالة الأمن القومي الأميركي أن برنامج مراقبتها الذي أثار الجدل في الولايات المتحدة بعد كشفه من قبل أحد الموظفين السابقين، ساهم في منع عشرات الهجمات "الإرهابية".

وقال المدير العام للوكالة كيث ألكسندر إن برنامج الوكالة لمراقبة الأشخاص عبر جمع وتحليل بيانات الانترنت والهاتف، يخضع لإشراف مناسب من القضاء والكونغرس.

وأشار ألكسندر خلال جلسة مساءلة في الكونغرس، إلى أن معلومات البرنامج سرية "لكن الأمر يتعلق بعشرات الأحداث الإرهابية التي أسهم هذا البرنامج في منعها هنا وفي الخارج".

وأضاف "أريد أن يعرف الأميركيون أننا شفافون في هذه المسألة"، مشددا على أن "ثقة الشعب الأميركي ضرورة مقدسة" كي تتمكن وكالته من القيام بعملها.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الكشف عن برامج المراقبة سيساعد إرهابيين على تجنب الرصد، قال ألكسندر إنهم "سيتفادون ذلك وسيموت أميركيون" لهذا السبب، مشيرا إلى أن الكشف عن البرنامج هدد الأمن الأميركي.

وكان التقني المتعاقد مع قاعدة لوكالة الأمن القومي في هاواي إدوارد سنودن قد أحرج إدارة الرئيس باراك أوباما بكشفه عن جمع الوكالة تسجيلات اتصالات ملايين المشتركين الأميركيين في خدمة الهاتف واستهدافها بيانات الانترنت الخاصة بمستخدمين أجانب.

وأثار الأمر خلافا حول الخصوصية وحدود السلطة التنفيذية في العصر الرقمي ودعوات إلى توقيف المسرب وإعادته إلى الولايات المتحدة للمحاكمة.

وصرح سنودن لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست في هونغ كونغ أنه سيقاوم أي محاولة لتسليمه، متهما وكالة الأمن القومي الأميركية بإجراء عشرات آلاف هجمات القرصنة حول العالم.
XS
SM
MD
LG