Accessibility links

ماذا تعرف عن 'أم القنابل'؟


خلال اختبار قنبلة "جي بي يو-43/ب" عام 2003

ألقى الجيش الأميركي الخميس لأول مرة في أفغانستان قنبلة هائلة القوة، تزن ما يعادل 9797.6 كيلوغراما، وهي أقوى قنبلة غير نووية في أميركا، ويتم توجيهها بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.أس).

قنبلة "جي بي يو-43/ب" معروفة باسم "أم القنابل"، واستهدفت بها القوات الأميركية أنفاقا لداعش في منطقة آشين بمقاطعة نانجارهار.

جرى اختبار القنبلة لأول مرة في آذار/مارس 2003 قبل أيام من بداية حرب العراق. وخلال الاختبار، أحدثت القنبلة ما يشبه "سحابة فطر" يمكن رؤيتها على بعد 32 كيلومترا من الانفجار، حسب موقع "EGLIN AIR FORCE BASE".

"قنبلة ذكية"

ويوضح الموقع أن الهدف من القنبلة كان الضغط على نظام الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين. وذكر وزير الدفاع الأميركي وقتها دونالد رامسفلد خلال مقابلة في آذار/مارس 2003 أن الهدف منها هو "خلق ضغط كبير لإجبار صدام على التعاون".

جاء الطلب الأميركي بإنتاج القنبلة عام 2002، وكانت مصممة كبديل لـ"بي إل يو -82 ديزي كاتر"، مع سمة إضافية فريدة تجعلها "قنبلة ذكية" وموجهة بالأقمار الصناعية.

القنبلة بـ 16 مليون دولار

وبحسب موقع deagel للمعلومات العسكرية، تبلغ تكلفة كل قنبلة حوالي 16 مليون دولار أميركي.

ويشير الموقع إلى إنتاج 20 قنبلة منها، وبلغت القيمة الإجمالية لإنتاج هذه القنابل حتى الآن 314 مليون دولار.

سلاح ردع

ويقول روبرت هاماك، من إدارة تصنيع الذخائر في مختبر أبحاث سلاح الجو، إن الأمر الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة للقنبلة الضخمة هو أنها أقوى قنبلة على الإطلاق، وقد نفذت مهمتها في ردع العدو لمجرد أنه يعرفه ما هي، حسب موقع "EGLIN AIR FORCE BASE".

يذكر أن جنديا أميركيا قتل الأسبوع الماضي في المنطقة نفسها التي ألقيت فيها القنبلة أثناء مشاركته في عمليات ضد مقاتلي داعش.

وتناقل مغردون ما وصفوها بـ"صور للقنبلة" ومقطع فيديو اختبار سابق لها:

XS
SM
MD
LG