Accessibility links

logo-print

ميركل: اتهامات التجسس الأميركية تهدد اتفاقية التجارة الحرة


الرئيس باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

الرئيس باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن "مزاعم التجسس واسع النطاق من قبل المخابرات الأميركية على دول أوروبية تهدد المفاوضات الرامية إلى إقامة منطقة تجارة حرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".

ورأت ميركل، في كلمتها أمام البرلمان الألماني (البوندستاغ) الاثنين أن هذه الاتهامات "خطيرة". وطالبت بضرورة توضيح حقيقتها "والأهم من ذلك هو ضرورة بناء شعور بالثقة من أجل المستقبل".

واعتبرت المستشارة الألمانية أن الاتهامات الموجهة لوكالة الأمن القومي الأميركية بتنفيذ عمليات تجسس واسعة في أوروبا، بما فيها ألمانيا "وضعت محادثات المنطقة الحرة والعلاقات بين أوروبا وواشنطن على المحك".

وكان البوندستاغ قد عقد جلسة استثنائية لمناقشة مزاعم التجسس الأميركية، بطلب من المعارضة البرلمانية المكونة من حزبي اليسار والخضر.

وأشارت ميركل إلى أن المعلومات حول تنصت المخابرات الأميركية على هاتفها المحمول تهدد اتفاقية حول حرية التبادل "بسبب الشبهات حول قيام الولايات المتحدة بجمع ملايين البيانات".

وانتقد جزء من المعارضة خيار الحكومة الألمانية بعدم استقبال المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأميركية، إدوارد سنودن، الذي "يقف وراء كشف المعلومات حول أنشطة التجسس".

ووجه رئيس الكتلة البرلمانية لليسار غريغور غيسي، انتقادات شديدة للمستشارة ميركل ولإدارتها للعلاقات مع الولايات المتحدة، قائلا "ليس باعتماد موقف جبان نبني صداقة"، معتبرا أن ألمانيا ستكون "بلدا يتمتع بسيادة فقط عندما نستمع إلى سنودن ونمنحه حق اللجوء ونضمن له إقامة آمنة".

وتشير استطلاعات للرأي في ألمانيا إلى أن الألمان يميلون إلى منح سنودن حق اللجوء، إذ عبر 46 في المئة عن رأي إيجابي، مقابل 14 في المئة عن رأي سلبي.

واعتبر 60 في المئة سنودن بطلا، في حين رأى 14 في المئة أنه مجرم.
XS
SM
MD
LG