Accessibility links

logo-print

أولويات الناخب العربي الأميركي: الصحة والاقتصاد والإسلاموفوبيا


صورة توضح بالأرقام أعداد الناخبين الأميركيين من أصول عربية في ولاية ميشيغان

صورة توضح بالأرقام أعداد الناخبين الأميركيين من أصول عربية في ولاية ميشيغان

تقترب معركة السيطرة على الكونغرس بين الديموقراطيين والجمهوريين من الحسم، ومعها تتكثف الحملات الانتخابية لكلا الحزبين من أجل استقطاب أصوات الناخبين.

وتتباين نسبة مشاركة العرب الأميركيين من ولاية لأخرى، فعددهم يصل في ميشيغن إلى 14 ألف ناخب، وهو الرقم نفسه تقريبا في ولاية فرجينيا.

والصوت العربي مؤثر أيضا في ولايات نيويورك وفلوريدا وإيلينوي وكاليفورنيا.

ووفق آخر استطلاع للرأي شاركت في إعداده أكثر من منظمة أميركية عربية فإن 69 بالمائة من العرب والمسلمين المسجلين قرروا الإدلاء بأصواتهم.

وتتصدر ملفات الصحة والاقتصاد والإسلاموفوبيا أولوية لدى الناخب العربي في ترجيح مرشح دون الآخر، بينما سجل ملف الشؤون الخارجية خمسة بالمائة فقط كمعيار لديهم، ما يعني تغيرا جذريا في توجهات الناخب الأميركي من أصل عربي بعد أن ظل هذا الملف لسنوات عديدة مؤشرا أوليا له في أي انتخابات أميركية.

المصدر: الحرة

XS
SM
MD
LG