Accessibility links

عزل الرقة.. قوات أميركية إضافية في شمال سورية


قوات أميركية في منبج

قوات أميركية في منبج

نشرت الولايات المتحدة نحو 400 من عناصر سلاح مشاة البحرية (المارينز) ووحدات النخبة في الجيش في منبج التابعة لحلب شمال سورية "لتسريع هزيمة داعش" في الرقة.

وينضم هؤلاء إلى نحو 500 منتشرين في المنطقة منذ عدة أشهر.

وأفاد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل جون دوريان، بأن القوة الإضافية ستعمل مع "شركائنا المحليين" في سورية، وهي قوات سورية الديموقراطية والتحالف العربي السوري، ولن تكون في خط المواجهة.

وأكد دوريان أن هذه القوة ستتواجد في سورية "لفترة مؤقتة"، مضيفا إن الحملة العسكرية التي تقودها قوات سورية الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي لعزل الرقة، معقل داعش، تسير بشكل جيد جدا.

وقال مصدر عسكري أميركي لقناة "الحرة" إن مهمة المارينز في سورية تشبه إلى حد كبير العملية التي نفذتها تلك القوات في منطقة مخمور شمال العراق.

وأضاف المصدر أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تتطلع لحماية الإنجازات التي تحققها في سورية، وبالتالي فإن بقاء المارينز في مدينة الرقة بعد تحريرها من قبضة داعش، ممكن.

تحديث 5:07 ت.غ

نشرت الولايات المتحدة بطارية مدفعية لمشاة البحرية في سورية دعما للهجوم على معقل تنظيم داعش في الرقة، بحسب ما أعلن مسؤول أميركي.

وقال المسؤول إن جنودا من الوحدة 11 لمشاة البحرية نشرت بطارية "هاوتزرز" من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية في سورية.

وأوضح المسؤول أن مشاة البحرية "مستعدة للقيام بمهمتها" في دعم هجوم الرقة، مؤكدا بذلك ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

وتنتشر قوات أميركية، قوامها نحو 500 جندي من العمليات الخاصة، في سورية لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم داعش خصوصا لقوات سورية الديموقراطية، وهو تحالف عربي-كردي.

ووفقا لـ"واشنطن بوست"، فإن نشر المدفعية كان في طور النقاش "لبعض الوقت"، وليس جزءا من طلب الرئيس دونالد ترامب وضع خطة جديدة لتكثيف القتال ضد التنظيم.

وكان البنتاغون قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن عسكريين أميركيين نشروا في سورية قرب مدينة منبج رافعين العلم الأميركي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة.

محادثات جنيف

وفي سياق متصل قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الأربعاء إن الحكومة السورية والمعارضة مدعوتان إلى استئناف مفاوضات جنيف في الـ23 من آذار/مارس الحالي.

وأعلن دي ميستورا عن الموعد بعد تقديم تقرير إلى مجلس الأمن الدولي حول نتائج الجولة الأخيرة من المحادثات الرامية إلى إنهاء ست سنوات من النزاع.

وأوضح دي ميستورا للصحافيين بعيد الاجتماع أن "نيتي الحالية هي إحضار المدعوين مجددا إلى جنيف من أجل جولة خامسة، بموعد مرتقب في 23 آذار/مارس".

ولفت إلى أن الجولة الجديدة ستتركز على الحكم، العملية الدستورية، الانتخابات ومكافحة الإرهاب، وربما يكون هناك نقاشات حول إعادة الإعمار.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG