Accessibility links

logo-print

كيري وكرزاي يعلنان تأييدهما فتح مكتب لطالبان في الدوحة


وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابل

وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابل

عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن استمرار دعم بلاده لأفغانستان، وذلك بعد أن شهدت العلاقات بين البلدين توترا أعقب تصريحات للرئيس الأفغاني حامد كرزاي اتهم فيها واشنطن بالتفاوض مع حركة طالبان بمنأى عن حكومته.

وقال كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع كرزاي إن "الرئيس أوباما كان واضحا جدا في خطاب حالة الاتحاد لجهة التزامنا بدعم سيادة أفغانستان ولن ندع القاعدة أو طالبان تعوقان هذا الالتزام".

وعبر كيري، الذي يزور أفغانستان للمرة الأولى منذ توليه منصب وزير الخارجية، عن "ثقته في أن الرئيس كرزاي لا يعتقد أن للولايات المتحدة مصلحة أخرى سوى رؤية حركة طالبان تجلس إلى طاولة المفاوضات لصنع السلام".

وتابع الوزير الأميركي قائلا "إننا نؤيد أيضا عملية سلام يقودها الأفغان أنفسهم، ولا نزال إلى جانب الرئيس كرزاي حين يدعو طالبان للانضمام إلى هذه العملية وإلى نبذ العنف".

وخلال المؤتمر الصحافي أكد كيري وكرزاي موافقتهما على "فتح مكتب لطالبان في الدوحة من الممكن أن يساعد في إجراء اتصالات أو مفاوضات" مع الحركة.

وبدوره قال الرئيس الأفغاني "إننا على دراية بأن حركة طالبان تريد التفاوض مع الحكومة ومع المجلس الأعلى للسلام" في أفغانستان، مشيرا إلى وجود "اتصالات فردية" بين الجانبين.

يذكر أن وزارة الخارجية الأفغانية قد أعلنت أمس الأحد أن كرزاي سيزور قطر "في الأسابيع المقبلة" لبحث إقامة ممثلية لطالبان في هذا البلد.

ورفض متمردو طالبان على الدوام أي تفاوض مع كرزاي وحكومته، بدعوى أن الرئيس الأفغاني "دمية" في يد الأميركيين، على حد قولهم.

وتتفاوض واشنطن وكابل حول اتفاق شراكة إستراتيجية يحدد تفاصيل الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان ما بعد عام 2014، مع انسحاب القسم الأكبر من القوات الغربية من هذا البلد.

وعلق كرزاي على هذه المفاوضات قائلا إن "هذا الاتفاق الأمني يهدف إلى تعزيز العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة، والشعب الأفغاني يعتبر هذا الأمر إيجابيا".

بينما شدد كيري على ضرورة "حماية سيادة أفغانستان بشكل كامل، وحماية مصالح الولايات المتحدة".

يذكر أن القوات الأميركية العاملة في أفغانستان كانت قد أعلنت في وقت سابق الاثنين تسليم كامل المسؤولية الأمنية عن سجن باغرام للجيش الأفغاني بعد مفاوضات طويلة.
XS
SM
MD
LG