Accessibility links

الصحافي كيرتس يشكر الحكومة القطرية للمساعدة في الإفراج عنه


الصحافي الأميركي بيتر ثيو كيرتس برفقة والدته- أرشيف

الصحافي الأميركي بيتر ثيو كيرتس برفقة والدته- أرشيف

وجه الكاتب الأميركي بيتر ثيو كيرتس الذي أطلق سراحه هذا الأسبوع بعد أن احتجزته جبهة النصرة لمدة عامين الشكر الأربعاء للحكومة القطرية والمسؤولين الأميركيين الذين ساهموا في إطلاق سراحه.

وقال كيرتس (45 عاما) إنه تأثر بقوة مما لقيه من ترحاب في بلاده وإنه لم يكن يعلم أثناء احتجازه بأن هناك مئات في أنحاء مختلفة من العالم يسعون لتحريره.

وفي حديث للصحافيين من أمام منزل والدته صباح الأربعاء قال"تتملكني مشاعر امتنان طاغية".

كان قد أفرج عن كيرتس يوم الأحد الماضي ووصل إلى الولايات المتحدة في ساعة متأخرة الثلاثاء.

وتبذل المزيد من الجهود للافراج عن رهائن أميركيين آخرين في سورية.

ونقلت وكالة رويترز عن المصور الصحافي الأميركي مات شريار الذي كان محتجزا مع كيرتس لبرنامج (60 دقيقة) الذي تبثه قناة سي.بي.إس إنهما تعرضا للتعذيب. وقال إن خاطفيهما اشتبهوا بأن كيرتس عميل للمخابرات الأميركية ربما لأنه كان يتحدث العربية جيدا.

وتمكن شريار من الهرب بعد احتجازه لأكثر من ستة أشهر. وقالت سي.بي.إس الثلاثاء إنها حجبت في البداية اسم كيرتس وتفاصيل احتجازه عندما أذاعت حديث شريار العام الماضي من أجل حمايته.

آخر تحديث (17:33 ت غ)

عاد الرهينة الأميركي السابق بيتر ثيو كيرتس، الذي أطلق سراحه الأحد في سورية، إلى الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، حسب ما أعلنت عائلته لوسائل إعلام أميركية.

يأتي هذا بعد أيام على إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري إطلاق سراح الصحافي الأميركي بعد أن ظل في قبضة "جبهة النصرة" في سورية منذ عام 2012.

وقال الصحافي في بيان بعد وصوله إلى بوسطن (شرق) "تأثرت كثيرا إلى حد يفوق الكلام بالذين قدموا لملاقاتي اليوم، أشخاص لا أعرفهم في الطائرة، أفراد الطاقم وقبل أي شيء عائلتي، ليرحبوا بعودتي إلى دياري".

وتابع "إنني ممتن للغاية للمسؤولين الأميركيين الذين عملوا على قضيتي. وأود أن أخص بالشكر حكومة قطر لتدخلها من أجلي".

وقالت عائلة كيرتس إن الحكومة القطرية أكدت لها مرارا أنها لم تدفع فدية لقاء إطلاق سراحه، وسط جدل متصاعد حول سياسة الولايات المتحدة القاضية بعدم دفع فديات إلى مجموعات متشددة.

وأطلق سراح بيتر ثيو كيرتس الأحد وتم تسليمه إلى قوات حفظ السلام الدولية في قرية الرافد في منطقة الجولان ونقل بعدها إلى ممثلين عن الولايات المتحدة الذين اصطحبوه إلى تل أبيب.

وعرفت الحكومة الأميركية وعائلة كيرتس عن الرجل البالغ من العمر 45 عاما باأه "باحث" و"كاتب" و"صحافي حر".

وحسب العائلة فهو خطف بعد وقت قصير على دخوله سورية في تشرين الأول/اكتوبر 2012 وبقي محتجزا منذ ذلك الوقت لدى "جبهة النصرة أو مجموعات أخرى متحالفة مع جبهة النصرة".

و"جبهة النصرة" هي فرع تنظيم القاعدة في سورية وهي تقاتل نظام الرئيس بشار الأسد وكذلك تنظيم الدولة الإسلامية.

الإفراج عن صحافي أميركي في سورية (تحديث)

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري إطلاق سراح الصحافي الأميركي بيتر ثيو كيرتس بعد أن ظل في قبضة جبهة النصرة في سورية منذ عام 2012.

وقال كيري في بيان إن كيرتس سيعود إلى الوطن بعد فترة طويلة في الأسر، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة طلبت خلال العامين الماضيين من أكثر من 24 دولة تقديم المساعدة من أي جهة لديها أساليب أو تأثير لضمان الإفراج عن كيرتس وأي أميركيين محتجزين في سورية.

ونقلت شبكة CNN عن مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض سوزان رايس قولها إن كيرتس في مكان آمن، مشيرة إلى أنه غادر سورية.

وذكرت الشبكة نقلا عن مسؤولين في وزارة العدل الأميركية أن الرهينة السابق سلم إلى ممثل للأمم المتحدة بعد جهود قطرية لإطلاق سراحه.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن صديقا مقربا من عائلة كيرتس أكدت الإفراج عن الأخير وتسليمه إلى ممثل للأمم المتحدة.

وخطفت جبهة النصرة، التي تشكل فرع تنظيم القاعدة في سورية، كيرتس المتحدر من مدينة بوسطن، عند الحدود السورية التركية في تشرين الأول/أكتوبر 2012 لكن خطفه بقي طي الكتمان.

تجدر الإشارة إلى أن إعلان الإفراج عنه يصادف يوم جنازة الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي خطف في سورية بعد شهر على اختطاف كيرتس، وقام تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بقطع رأسه الأسبوع الماضي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG