Accessibility links

واشنطن: موقف أوباما ونتانياهو واحد بشأن السلاح النووي الإيراني


الرئيس باراك أوباما خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالبيت الأبيض في مارس/آذار 2012

الرئيس باراك أوباما خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالبيت الأبيض في مارس/آذار 2012

قال البيت الأبيض أمس الثلاثاء إن موقف كل من الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو واحد بشأن عزمهما منع إيران من امتلاك سلاح نووي وذلك إثر اتصال هاتفي استمر لمدة ساعة.

وأوضح البيت الأبيض أن نتانياهو لم يطلب أبدا موعدا للقاء أوباما في واشنطن وأن مثل هذا الطلب لم يرفض أبدا، وذلك ردا على ما تردد من أن أوباما ونتانياهو لن يلتقيا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية هذا الشهر لاختلاف في المواعيد.

وكان مسؤول إسرائيلي قد أعلن لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء أن أوباما لن يستقبل نتانياهو خلال زيارته المقبلة للولايات المتحدة لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المسؤول رافضا كشف هويته "حتى الآن، كان الجواب أن برنامج عمل أوباما الحافل لن يتيح إجراء لقاء مماثل"، موضحا أن الجانب الإسرائيلي كان طلب عقد هذا الاجتماع.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الخلافات بين البلدين بشأن طريقة التعاطي مع الملف النووي الإيراني.

وتصر الولايات المتحدة على السبل الدبلوماسية لحل هذه المشكلة وقد رفضت الطلب الذي تقدم به نتانياهو بفرض خط أحمر واضح على إيران لمنعها من التزود بالسلاح النووي.

وردا على الموقف الأميركي، أكد نتانياهو أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يطلب من إسرائيل التمهل.

وأضاف "من يرفضون في المجتمع الدولي تحديد خطوط حمراء لإيران لا يحق لهم أخلاقيا فرض خط احمر على إسرائيل".

هذا وقد أقر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك خلال منتدى خاص بوجود "بعض التباينات بين مواقف إسرائيل ومواقف أميركا".

وقال "يجب أن نوضح هذه الخلافات بيننا بصراحة، ولكن في منتديات مغلقة. لا يجوز أن ننسى أن الولايات المتحدة هي الحليف الرئيسي لإسرائيل".

من ناحيته، جدد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا التأكيد الثلاثاء أن أمام الولايات المتحدة عاما للتحرك إذا ما قررت إيران صنع أسلحة نووية، مشددا على أن الجيش الأميركي مستعد جيدا في حال حدوث ذلك.
XS
SM
MD
LG