Accessibility links

واشنطن تتعهد بمواصلة الدعم العسكري لإسرائيل


وزيرا الدفاع الأميركي تشاك هاغل والإسرائيلي ايهود باراك

وزيرا الدفاع الأميركي تشاك هاغل والإسرائيلي ايهود باراك

أكد وزير الدفاع الأميركي الجديد تشاك هاغل يوم الثلاثاء استمرار الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل رغم الأزمة المالية والاستقطاعات التلقائية التي دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي وتضمنت خفضا بقيمة 46 مليار دولار لميزانية وزارة الدفاع حتى سبتمبر/أيلول القادم.

وبحسب بيان صادر عن البنتاغون تلاه المتحدث باسم الوزارة جورج ليتل فقد أبلغ هاغل نظيره الإسرائيلي ايهود باراك بأن واشنطن ستواصل كذلك تمويل الأنظمة الإسرائيلية المضادة للصواريخ.

وقال ليتل إن هاغل أكد كذلك "التزامه الثابت تجاه أمن إسرائيل" مشيرا إلى أن هذا الالتزام ينعكس "في المحافظة على تقدمها العسكري النوعي ومواصلة الدعم الأميركي لأنظمة الدفاع المضادة للقذائف والصواريخ (الإسرائيلية) على الرغم من مشاكل الميزانية".

وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية رفض الكشف عن اسمه أن هاغل أبلغ باراك بأنه "سيعمل مع أعضاء الكونغرس للتأكد من عدم انقطاع تمويل أنظمة الدفاع الإسرائيلية، القبة الحديدية، والسهم، ومقلاع داود التي تمولها واشنطن جزئيا"، كما قالت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتعرض هاغل، وهو سناتور جمهوري سابق عن ولاية نبراسكا ومحارب سابق في فيتنام، لانتقادات شديدة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين خلال عملية المصادقة على تعيينه، إذ وصفه بعضهم بأنه معاد لإسرائيل وأن أراءه تجاه إيران ساذجة.

يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك سيغادر منصبه والحياة السياسية في الأيام المقبلة بعد تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، وهو يزور العاصمة الأميركية للمشاركة في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) المنعقد هذا الأسبوع في واشنطن.

البرنامج النووي الإيراني

على صعيد البرنامج النووي الإيراني، جدد هاغل التأكيد على أن بلاده "تواصل الاعتقاد بأن حل هذه المسألة بالوسائل الدبلوماسية ما زال ممكنا، لكن هذا الهامش بدأ يتقلص"، كما قال.

وكان باراك قد أكد في كلمته أمام مؤتمر "أيباك" يوم الأحد أن إسرائيل "لن تسمح لإيران على الإطلاق بتطوير سلاح نووي" معتبرا أن "سعي إيران إلى امتلاك قدرة نووية هو أكبر تحد لإسرائيل وللمنطقة وللعالم اليوم".

يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيقوم بزيارة رسمية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية بين 20 و22 مارس/آذار الحالي.
XS
SM
MD
LG