Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض لطلب تفويض من الكونغرس باستعمال القوة ضد داعش


الكونغرس، أرشيف

الكونغرس، أرشيف

قال مساعدون في الكونغرس الإثنين إن البيت الأبيض سيطلب من الكونغرس تفويضا جديدا باستخدام القوة ضد مقاتلي تنظيم داعش بحلول يوم الأربعاء الأمر الذي يمهد الطريق أمام المشرعين للتصويت لأول مرة على الحملة المستمرة بالفعل منذ ستة أشهر.

وبإرسال هذا الطلب سيتسنى للكونغرس أن يناقش للمرة الأولى الحملة العسكرية التي بدأها الرئيس اوباما قبل ستة أشهر والتي تعتمد على الغارات الجوية وعدد محدود من القوات الخاصة بصفة مستشارين ومدربين.

وفي حين يعبر عدد من اعضاء الكونغرس الجمهوريين عن اعتقادهم ان الرئيس اوباما تخطى صلاحياته الدستورية بنشره قوات برية في الميدان، يرى الأعضاء الديمقراطيون ان قرارات الرئيس تتمتع بغطاء دستوري.

وقالت الإدارة إن الحملة مشروعة وتستند إلى تفويض تم إقراره في عهد الرئيس جورج بوش في 2002 لحرب العراق وفي 2001 لقتال تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به.

وقالت نانسي بيلوسي زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب للصحافيين الأسبوع الماضي إن البيت الأبيض سيسعى لنيل تفويض يستمر ثلاثة أعوام.

وقالت إنه لم تتخذ قرارات بشأن النطاق الجغرافي لهذا التفويض أو القيود التي ستفرض على القوات المقاتلة –القوات البرية– في المعركة ضد متشددي التنظيم.

ومن المتوقع أن تكون المسألة نقطة خلاف رئيسية في النقاش. ويريد كثير من الديموقراطيين منع إرسال قوات برية لكن عددا من الجمهوريين يرون أنه من غير المناسب وضع قيود على القادة العسكريين.

وقال السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن الجلسات بشأن طلب الإدارة ستبدأ سريعا.

وأضاف أن إدارة أوباما اجرت مشاورات مع المشرعين قبل طلبها الرسمي مما قد يعجل بالموافقة.

وقال للصحافيين في مجلس الشيوخ "كانت هناك مشاورات جادة وستكون هناك مشاورات أكثر جدية."

ومن المتوقع أن يسعى أوباما أيضا لإلغاء تفويض حرب العراق من دون إلغاء تفويض العام 2001 الذي أقر بعد أيام من هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.

وقال مساعدون في الكونغرس لرويترز إن هذا هو المتوقع من مطلب أوباما في ظل النقاشات بين الإدارة وأعضاء الكونغرس وموظفيه.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على موعد أو تفاصيل الطلب.

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG