Accessibility links

مشروع قرار أميركي إلى مجلس الأمن لتجريم القتال في العراق وسورية


مجلس الأمن الدولي- أرشيف

مجلس الأمن الدولي- أرشيف

قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب الدول بتبني قوانين تجرم القتال إلى جانب الجماعات المتشددة في العراق وسورية.

ويتوقع أن يتبنى مجلس الأمن مشروع القرار الذي تم توزيعه على الدول الأعضاء، خلال جلسة خاصة برئاسة الرئيس الأميركي باراك أوباما في 24 أيلول/سبتمبر.

ويطالب مشروع القرار المقترح الحكومات باتخاذ إجراءات بحق مواطنيها الذين يسافرون أو يخططون للسفر إلى بلد "بغرض ارتكاب أعمال إرهابية أو التخطيط أو الإعداد لها أو المشاركة فيها".

ويحظر مشروع القرار جمع الأموال أو المساعدة على ترتيب سفر مقاتلين أجانب للانضمام إلى جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش المدرج على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

ويطالب جميع الدول أن تنص قوانينها وأنظمتها المحلية على المخالفات الجنائية الخطيرة التي تستحق المقاضاة أو العقاب بشكل يتناسب مع خطورة المخالفة.

وطبقا للمركز الدولي لدراسات التطرف ومقره في لندن والذي يرصد المقاتلين الأجانب فان نحو 12 ألف مقاتل أجنبي توجهوا إلى سورية ومؤخرا إلى العراق من 74 بلدا، في أكبر عملية تجنيد منذ الحرب الأفغانية في الثمانينات.

وقال مدير المركز الدولي لدراسات التطرف بيتر نيومان إن الغالبية العظمى من المقاتلين الأجانب (75 بالمئة) هم من الشرق الأوسط والدول العربية وعلى رأسها السعودية وتونس والمغرب.

وهناك نحو 700 مقاتل من فرنسا و500 من بريطانيا و400 من ألمانيا، و300 من بلجيكا، طبقا لنيومان.

وأفاد البنتاغون الأسبوع الماضي بأن 100 أميركي يقاتلون إلى جانب جماعات إسلامية متشددة بينهم 12 في صفوف داعش.

وقال مسؤول أميركي إن "القرار سيفرض على الدول تعهدات ملزمة جديدة للتحرك ضد المقاتلين الأجانب، ومنع تسهيل سفر المقاتلين الأجانب، ووقف المشتبه بهم".

وسيتم تطبيق القرار في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما يعني أنه يمكن فرض تطبيق هذه الإجراءات عن طريق إنزال عقوبات اقتصادية أو بالقوة العسكرية.

وينص مشروع القرار كذلك على الضغط على دول مثل تركيا التي تعتبر نقطة العبور الرئيسية للمقاتلين الأجانب، والسعودية وغيرها من الدول التي تعتبر مصدرا رئيسيا لهؤلاء المقاتلين.

ويطالب مشروع القرار الدول بمنع دخول الأفراد المشتبه بأنهم شاركوا في القتال خارجها، ويطلب من شركات الطيران توفير معلومات عن الركاب لمراقبة من يغادر كمقاتل أجنبي.

وتأتي المساعي الأميركية لمكافحة تجنيد المقاتلين الإسلاميين فيما تسعى واشنطن إلى تشكيل تحالف واسع للتصدي لداعش الذي يسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسورية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG