Accessibility links

logo-print

رئيس الأركان الأميركي: القوات الجوية للأسد مسؤولة عن القليل من الخسائر البشرية


رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي

رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي

قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية إنه أوصى بتدعيم القوات اللبنانية التي تكافح آثار امتداد الحرب الأهلية الدائرة رحاها في سورية وذلك بإرسال مدربين عسكريين والتعجيل بمبيعات الأسلحة.

وأضاف ديمبسي أنه أوصى بمساعدة العراق على تحسين قدراته لمواجهة اشتداد مخاطر القاعدة.

وقال للصحافيين في البنتاغون "قدمنا توصية مفادها أننا وفي مواجهة التحديات التي تواجهها القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن العراقية مع اشتداد خطر القاعدة، ينبغي أن نتعاون معهم ومع الأردنيين كذلك لمساعدتهم على اكتساب مزيد من القدرات."

وقال متحدث باسم البنتاغون إن توصيات ديمبسي "قدمت في الأسابيع الأخيرة" خلال مناقشات داخلية مع القيادة المركزية للجيش الأميركي مع تدارسه كيفية مواجهة الاضطرابات المتنامية في المنطقة.

ومع تصاعد الحرب في سورية عانى العراق ولبنان من تزايد العنف في أراضيهما.

وردا على سؤال عما إذا كان لبنان قد طلب مساعدة عسكرية وهل من المحتمل أن يذهب الجيش الأميركي إلى ذلك البلد، قال ديمبسي "حينما تقولون هل سنرسل الجيش الأميركي أو عسكريين أميركيين إلى لبنان فإني أتحدث عن فرق من المدربين وأتحدث عن التعجيل بالمبيعات العسكرية الخارجية للعتاد إليهم.. الأمر يتعلق ببناء قدراتهم لا قدراتنا."

وحول إمكانية فرض حظر طيران في سورية، قال ديمبسي إن "فرض منطقة حظر طيران قد لا يفعل شيئا يذكر لمنع إراقة الدماء" معتبرا أن القوات الجوية للرئيس بشار الأسد مسؤولة عن القليل من الخسائر البشرية.

ومضى يقول "إذا اخترنا فرض منطقة حظر طيران فهذا في جوهره عمل من أعمال الحرب وأود أن أتفهم خطة تحقيق السلام قبل أن نبدأ الحرب."

وأكد أن أي قرار أميركي بفرض منطقة حظر طيران في سورية سوف يتطلب قرارات صعبة تتعلق بالأولويات العسكرية لأميركا في وقت يجري فيه تقليص الانفاق العسكري والتزامات أخرى منها الحرب في أفغانستان.

يذكر أن البنتاغون كان قد أعلن أنه سيترك صواريخ باتريوت ومقاتلات من طراز اف-16 في الأردن الأمر الذي أثار تكهنات بأن الولايات المتحدة ربما تدرس فرض منطقة حظر طيران في سورية لمنع الجيش السوري من استخدام طائراته.
XS
SM
MD
LG