Accessibility links

logo-print

واشنطن: تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في إيران يعد عملا استفزازيا


المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند

عبرت الولايات المتحدة يوم الخميس عن استيائها من قيام إيران بتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في موقع نطنز مطلع الشهر الجاري.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية الإجراء الإيراني الذي كشفت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها، بأنه عمل "استفزازي".

وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند إن "تركيب أجهزة طرد مركزية جديدة حديثة سيشكل تصعيدا جديدا وانتهاكا متواصلا لالتزامات إيران بحسب قرارات مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيكون تجسيدا لخطوة استفزازية إضافية" من إيران.

وكانت الوكالة الذرية قد ذكرت في تقرير لها يوم الخميس أن إيران بدأت بنصب أجهزة طرد مركزي جديدة أكثر تطورا في موقع نطنز في السادس من فبراير/شباط الجاري.

وقال مسؤول في الوكالة إن إيران تنوي نصب حوالى ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي جديد في نطنز الذي يضم نحو 12500 جهاز من النوع القديم ما سيسمح لها بتسريع عملية تخصيب اليورانيوم.

ويعد تخصيب اليورانيوم في صلب الخلاف بين إيران والقوى الكبرى التي تشتبه في أن طهران تسعى لامتلاك القنبلة الذرية تحت غطاء برنامجها النووي وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية باستمرار.

وتؤكد إيران أنها تخصب اليورانيوم لغايات مدنية فقط بنسبة تصل إلى خمسة بالمئة لانتاج الكهرباء و20 بالمئة من أجل مختبر للأبحاث الطبية، وتشدد على حقها في تخصيب اليورانيوم بصفتها دولة موقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وبحسب تقرير الوكالة الذرية فإن إيران لم تبدأ بتشغيل أي تجهيزات جديدة في منشأة فوردو التي تشكل موضع قلق للمجموعة الدولية لأن تخصيب اليورانيوم في هذه المنشأة يتم بنسبة 20 بالمئة مقابل نسبة خمسة بالمئة فقط في منشأة نطنز.

وقال التقرير إن إيران أنتجت حتى الآن 280 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وبينها حوالى 110 كيلوغرامات تم تحويلها لانتاج الوقود النووي.

وطالبت الوكالة في تقريرها بالوصول إلى موقع بارشين العسكري قرب طهران والذي تشتبه الوكالة في أن إيران أجرت فيه تجارب لعمليات تفجير تقليدية يمكن أن تستخدم في المجال الذري.

وخلص التقرير إلى القول إن تعاونا كاملا من طهران ضروري "من أجل إرساء الثقة الدولية في الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني".

ويأتي التقرير قبل لقاء بين إيران ومجموعة 5+1 المؤلفة من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في كازاخستان في 26 فبراير/شباط الجاري.
XS
SM
MD
LG