Accessibility links

مجلس النواب الأميركي يدعم تسليح وتدريب المعارضة السورية


مبنى الكونغرس

مبنى الكونغرس

وافق مجلس النواب الأميركي الأربعاء على تسليح وتدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة، في إطار استراتيجية الرئيس باراك اوباما للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأيد 273 نائبا هذا الإجراء مقابل رفض 156. وصوت العديد من النواب المنتمين إلى الحزبين الديموقراطي والجمهوري ضد الخطة، ما يعكس انقسام الكونغرس بشأن خطة الرئيس للقضاء على داعش.

وفي وقت لاحق الأربعاء، سيتم التصويت على قانون المالية معدلا على أن يصوت عليه مجلس الشيوخ قبل نهاية الأسبوع وربما الخميس.

والخطة التي وافق عليها مجلس النواب تجيز للبنتاغون تجهيز وتدريب مقاتلي المعارضة السورية وتفرض على الإدارة أن ترفع للكونغرس كل 90 يوما تقريرا حول التنفيذ وعدد المقاتلين الذين تم تدريبهم مع تحديد المجموعات السورية التي استفادت من المساعدة وكيفية استخدام الأسلحة والعتاد الذي تم تقديمه.

ولا تشتمل الخطة على مبالغ إضافية لتمويل العملية بالإضافة إلى أنها لا تشكل في أي حال من الأحوال إذنا لنشر جنود في النزاع.

مستقبل الصراع في سورية؟

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض خالد الناصر إن مساعي واشنطن لتدريب مقاتلين تابعين للائتلاف أو من يعرفون بالمقاتلين المعتدلين هي خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأضاف لـ"راديو سوا" أن عمليات التدريب لا تعني توقف المواجهات بين هؤلاء المقاتلين وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية:

وأوضح عضو الائتلاف السوري المعارض أن تسليح المقاتلين المعتدلين يستبعد احتمال سيطرة الحكومة السورية من جديد على المناطق الشرقية من البلاد في حال استهدفت غارات أميركية أو غيرها مقاتلي داعش هناك.

لكن رئيس اتحاد الصحفيين السوريين إلياس مراد أكد أن الحكومة السورية ترى أن السبيل الأمثل للقضاء على الإرهاب في سورية هو وقف دعم وتمويل الإرهابيين في الخارج.

واعتبر مراد قرار واشنطن تمويل مقاتلين سوريين معارضين بأنه مشروع اقتتال داخلي جديد على الأراضي السورية.

يشار إلى أن الجمهوريين أمهلوا إدارة الرئيس أوباما حتى 11 كانون الأول/ديسمبر لإجبارها على العودة إلى الكونغرس لتوضيح استراتيجيتها ضد داعش. ويعتبر كثيرون أن أوباما لا يملك خطة بديلة في حال لم يتمكن مقاتلو المعارضة السورية من التغلب على الدولة الإسلامية ميدانيا ويبدون قلقهم من أن يستغرق تدريب المعارضين أعواما عدة.

ولم يتردد العديد من الديموقراطيين الأربعاء في انتقاد استراتيجية الرئيس، وخصوصا المناهضين للحرب الذين ذكروا بنية أوباما السابقة توجيه ضربات عسكرية إلى النظام السوري قبل أن يتراجع عن ذلك في اللحظة الأخيرة.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG