Accessibility links

أميركا منقسمة حول حمل السلاح في الجامعات


رجال أمن بعد إطلاق نار سابق في أميركا

رجال أمن بعد إطلاق نار سابق في أميركا

تأخذ مسألة السماح للطلاب والأساتذة بأن يأتوا مسلحين إلى الجامعة لمكافحة عمليات إطلاق النار القاتلة بعدا كبيرا في الولايات المتحدة مع أجوبة متباعدة جدا.

فقد أصبحت ولاية تينيسي الأسبوع الماضي آخر ولاية أميركية تسمح بالمسدسات في الحرم الجامعي شرط أن تكون مخبأة تحت الملابس أو في حقيبة يد أو في السيارة.

في المقابل، رفض حاكم ولاية جورجيا رفضا قاطعا الثلاثاء في اللحظة الأخيرة المصادقة على قانون يذهب في الاتجاه نفسه رغم إقراره من قبل البرلمان المحلي.

ويتضمن رد المشرعين حركتين، واحدة تدعو إلى مزيد من الأسلحة في حرم الجامعات والأخرى إلى مزيد من القيود. والحركتان تقومان على مبدأ تعزيز "الأمن" والسلامة.

ويأتي هذا النقاش بعد عمليات قتل جماعي وقعت في مدارس أو جامعات خلفت صدمة عميقة في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة. وكان الحادث الأسوأ من بينها إطلاق النار في جامعة فيرجينيا تك عام 2007 عندما أردى مختل عقلي 32 شخصا قتيلا قبل أن ينتحر.

من جانب آخر، تقول جمعية "ناشيونال رايفل اسوسييشن" وهي أكبر مجموعة ضغط للمدافعين عن التسلح الفردي في البلاد إن هذا العدد من الضحايا ما كان ليسقط لو كان يحق للطلاب التسلح لحماية أنفسهم.

المصدر: خدمة دنيا

XS
SM
MD
LG