Accessibility links

logo-print

واشنطن تدرس وسائل جديدة لحفظ السلام في سيناء


قوات أميركية في سيناء خلال تدريبات مشتركة -أرشيف

قوات أميركية في سيناء خلال تدريبات مشتركة -أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها أبلغت مصر وإسرائيل أنها تدرس ما إذا كان ممكنا تنفيذ عمليات قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات في سيناء آليا على نحو يسمح بخفض أعداد القوات المنتشرة هناك.

وصرح مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز، شريطة عدم الكشف عن أسمائهم، بأن استخدام تكنولوجيا المراقبة عن بعد قد تسمح للولايات المتحدة في نهاية المطاف بسحب جنود من قواتها التي يبلغ قوامها حوالي 700 عسكري.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جيف ديفيز إن واشنطن تسعى لتطوير أجهزة المراقبة التي تملكها قوات حفظ السلام الدولية "وليس هناك من يتحدث عن أي انسحاب كامل".

وأكد أن الولايات المتحدة تود فقط معرفة عدد الأميركيين في القوة "لتدرس ما إذا كان من الممكن تنفيذ بعض المهام آليا عن طريق الرصد والمراقبة عن بعد".

وقد أكد البيت الأبيض التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل.

وقال المتحدث باسمه جوش إيرنست إن "التزام واشنطن بهذه المهمة لم يكن أبدا أقوى ويتضح هذا من استعداد الولايات المتحدة لنشر معدات وتكنولوجيا جديدة".

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن الهدف هو وجود قوات على الأرض في سيناء تتحرك بسرعة وتتمتع بالقدرة على تنفيذ مهامها "ولا نعني بأي طريقة التراجع عن التزامنا تجاه الاتفاقية".

و تشكلت القوة متعددة الجنسيات هناك لمراقبة نزع السلاح في شبه الجزيرة بموجب معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG