Accessibility links

logo-print

أزمة فيفا.. جنوب إفريقيا تنفي دفع رشى


وزير الرياضة في جنوب إفريقيا فيكيلي مبالولا

وزير الرياضة في جنوب إفريقيا فيكيلي مبالولا

نفى وزير الرياضة في جنوب إفريقيا فيكيلي مبالولا دفع بلاده رشوة من أجل الفوز بتنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2010.

وقال في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في العاصمة جوهانسبرغ إن حكومة جنوب إفريقيا واللجنة المنظمة المحلية لم تدفعا رشى لأي شخص من أجل ضمان الحصول على حقوق استضافة البطولة العالمية.

وكان هذا الوزير قد صرح في قوت سابق بأن السجلات المالية الحكومية لعامي 2010 و2011 وتلك قبل وبعد كأس العالم خضعت للتدقيق من المراجع العام للبلاد.

وتزامنت تصريحات المسؤول الجنوب إفريقي مع إقرار عضو اللجنة التنفيذية السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم الأميركي تشاك بلايزر بأنه تقاضى إلى جانب أعضاء آخرين من اللجنة رشوة لكأسي العالم سنة 1998 و2010.

البيت الأبيض: سنواصل العمل

وأعرب البيت الأبيض عن تطلعه إلى أن تؤدي الفضيحة التي هزت الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا إلى وقف عمليات الفساد فيه وتحسين صورته.

وقال المتحدث باسمه جوش إيرنست إن الجهات المختصة في وزارة العدل ستواصل عملها للتأكد من صحة المعلومات التي أشارت إلى عمليات فساد كبيرة قام بها مسؤولون كبار.

وأشار إلى أن المحققين في الوزارة سيقومون بعملهم "بغض النظر على القرارات الشخصية التي اتخذت في فيفا".

وتأتي تصريحات المتحدث في أعقاب إعلان رئيس فيفيا جوزيف بلاتر استقالته من منصبه، وصدور تقارير بشأن تحقيقات أميركية محتملة بشأنه.

وقد نفى الادعاء العام السويسري أن يكون رئيس الاتحاد المستقيل ضمن الأشخاص الذين يتم التحقيق معهم في قضايا الفساد.

وفي سياق ردود الأفعال، شن لاعب منتخب انكلترا السابق ديفيد بيكام هجوما حادا على الاتحاد الدولي لكرة القدم، ودعا إلى إجراء إصلاحات أساسية في نظام عمله.

وقال في بيان للاعب، الذي كان عضوا بارزا في اللجنة التي شكلت لطلب استضافة بلاده لكأس العام 2018، إن مزاعم الفساد "مذريه وغير مقبولة وبشعة" بالنسبة لهذه اللعبة الشعبية.

آخر تحديث 21:13 ت غ في 3 حزيران/يونيو

أقر عضو اللجنة التنفيذية السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم الأميركي تشاك بلايزر بأنه تقاضى إلى جانب أعضاء آخرين من اللجنة، رشوة لكأسي العالم سنة 1998 و2010.

وقال بلايزر لقاضي المحكمة رايموند ديري "من بداية 2004 وحتى عام 2011، قررنا أنا وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا قبول رشى في ما يتعلق بمنح جنوب افريقيا حق استضافة كأس العالم 2010".

وكان بلايزر الرقم اثنين في منطقة الكونكاكاف من 1990 إلى 2011 بالإضافة إلى أنه كان عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا من 1997 إلى 2013.

واعترف بلايزر كذلك بأنه ساعد على تقاضي رشى على هامش كأس العالم 1998 الذي أقيم في فرنسا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم حظر مؤقتا مشاركة 11 شخصا من أعضائه في أية أنشطة تتعلق بكرة القدم سواء على المستوى المحلي أو الدولي، من بينهم أسماء من الموقوفين بتهم تتعلق بالفساد.

وعلق رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر على قضية الفساد الكبرى التي يعيشها الاتحاد، قائلا إن الفيفا يعيش "وقتا صعبا" وتعهد بطرد من يثبت تورطهم.

وبعد أسبوع من إعادة انتخاب بلاتر لولاية سادسة على رأس الفيفا، فاجأ هذا الأخير الجميع بإعلان الاستقالة.

وأفادت مصادر أميركية بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي ومدعين أميركيين يجرون تحقيقات بشأن بلاتر وأعرب مسؤولون أميركيون عن أملهم في أن يساعدهم مسؤولي الفيفا الموقوفين على بناء ادعاءات قانونية ضد رئيس الاتحاد المستقيل.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG