Accessibility links

المبعوث الأميركي إلى سورية يزور موسكو والرياض


المبعوث الأميركي الجديد إلى سورية مايكل راتني

المبعوث الأميركي الجديد إلى سورية مايكل راتني

يبدأ المبعوث الأميركي الخاص الجديد لسورية مايكل راتني زيارة إلى موسكو والرياض وجنيف في وقت لاحق من هذا الأسبوع لإجراء مباحثات سعيا إلى إيجاد حل سياسي للحرب السورية الدائرة رحاها منذ أربعة أعوام.

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية إن راتني الذي عين مبعوثا جديدا إلى سورية في 27 من تموز/يوليو سيسافر إلى العواصم الثلاث في الفترة من 28 من آب/ أغسطس آب إلى الثاني من أيلول/ سبتمبر.

وأضاف المسؤول أن المبعوث الخاص راتني سيجتمع مع مسؤولين روس كبار في موسكو وآخرين من السعودية في الرياض لمواصلة المناقشات بشأن الجهود من أجل عملية انتقال سياسي حقيقي وإنهاء الأزمة المدمرة في سورية، وفي جنيف سيلتقي راتني مع ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية.

وأوضح أن جولة راتني تأتي في إطار الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري "لاستكشاف خيارات مع الروس والسعودية."

وكثفت الولايات المتحدة منذ أسابيع جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل للنزاع الدائر في سورية منذ 2011، ولا سيما عبر اللقاء الثلاثي غير المسبوق الذي جرى في الدوحة في 3 آب/اغسطس وضم وزراء الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير، والذي تلاه بعد يومين في كوالالمبور لقاء ثان ضم الوزيرين الأميركي والروسي، في حين التقى كيري في بيته الصيفي في ماساتشوستس الاثنين نظيره السعودي.

المزيد في تقرير سمير نادر من واشنطن:

وتصر حكومة الرئيس باراك أوباما منذ وقت طويل على أن أي جهد دبلوماسي يجب أن يتضمن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

ورحبت الولايات المتحدة بمبادرات روسيا حليف الأسد والأمم المتحدة لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة لكنها تصر على أن أي نقل للسلطة يجب أن يكون في إطار ما يسمى إعلان جنيف الذي يدعو إلى نقل السلطة إلى هيئة انتقالية حاكمة.

وأضاف كيربي أن الولايات المتحدة عبرت منذ وقت طويل عن قلقها من دعم موسكو للأسد الذي قال إن "وحشيته وفقدانه للشرعية في الحكم أتاح فقط لتنظيم الدولة الاسلامية الاستفحال داخل البلاد."

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG