Accessibility links

logo-print

السجن لـ20 أدينوا بالضلوع في هجوم على سفارة واشنطن لدى تونس


مجموعة من السلفيين الذين هاجموا السفارة الأميركية في تونس - أرشيف

مجموعة من السلفيين الذين هاجموا السفارة الأميركية في تونس - أرشيف

أصدرت محكمة تونسية أحكاما بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ بحق 20 شخصا أدينوا بالتورط في هجوم استهدف السفارة الأميركية في العاصمة تونس في سبتمبر/أيلول الماضي بعد عرض فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة.
وصدر الحكم في وقت قصير جدا بعد محاكمة استمرت نصف يوم، بينما كانت بعض التهم تلحظ عقوبة قد تصل إلى الإعدام.
واقتصرت الجلسة التي استمرت أربع ساعات على تصريحات الإدعاء والمحامين ونفي المتهمين، ولم يطلب أي طرف عرض القرائن التي جمعت خلال التحقيق.
ولم يكشف عن مبررات قرار القاضي على الفور، إذ أن النطق بالأحكام في تونس لا يصدر خلال الجلسة بل يعطى إلى كتابة المحكمة حيث بإمكان الدفاع أن يطلع عليها.
ونفى المحامون في مرافعاتهم أخطر الاتهامات الموجهة إلى موكليهم (حسب البنود 74 و75 و77 و119 من القانون الجنائي) والتي تحدثت عن هجمات مبيتة من مجموعة مسلحة منظمة وجرائم يعاقب عليها القانون بأحكام تتراوح من خمس سنوات سجناً إلى الإعدام.
واعتبر الدفاع أن التظاهرة التي تحولت إلى أعمال عنف كانت تلقائية، واتهم القضاء بالخضوع إلى لإرادة الغرب.
وقال المحامي صلاح بركاتي إن "تلك الاحتجاجات (أمام السفارة) تندرج في رد تلقائي في العالم برمته ضد انتهاكات مقدساتنا". وأضاف أن "هؤلاء التونسيين أحيلوا على القضاء لمجاملة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي"، طالبا تبرئتهم.
ونددت محامية أخرى "باعترافات انتزعتها الشرطة تحت الضغط والتهديدات".
وما زال حوالي 50 مهاجما مفترضا آخر ينتظرون محاكمتهم في الملف نفسه.
وقد أثار عرض الفيلم المسيء للسلام موجة من أعمال العنف في سبتمبر/أيلول الماضي في مختلف أنحاء العالم الاسلامي.
وفي تونس قتل أربعة مهاجمين وجرح عشرات، في حين أحرق ونهب جزء من السفارة والمدرسة الأميركيتين.
وأعلنت الحكومة أن أبو عياض وهو من الأفغان العرب المنتمين إلى القاعدة، وزعيم حركة أنصار الشريعة السلفية التونسية، من دبر تلك الهجمات
ولم يحاكم أيّ من كبار قيادي تلك الحركة في هذه القضية بينما أبو عياض هارب من وجه القضاء منذ ثمانية أشهر.
XS
SM
MD
LG