Accessibility links

خبراء أميركيون يطلبون عدم استئناف المساعدات المقدمة لمصر


سيدة تحمل بطاقة هوية طبق الأصل عليها صورة السيسي

سيدة تحمل بطاقة هوية طبق الأصل عليها صورة السيسي

زيد بنيامين- واشنطن

حذر باحثون أميركيون الرئيس باراك أوباما من اتباع سياسات قد تؤدي إلى تعزيز حالة عدم الاستقرار في مصر، واصفين العملية السياسية الجارية للانتقال إلى الديموقراطية حاليا بالفاشلة.

ودعا الباحثون الأعضاء في مجموعة العمل الأميركية من أجل مصر الرئيس أوباما لتوجيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بإبلاغ الكونغرس بعدم استيفاء مصر للشروط التي وضعها الأخير من أجل منح الضوء الأخضر لاستئناف المساعدات العسكرية والمدنية المقدمة لمصر هذا العام.

وكان الكونغرس الأميركي قد مرر قانونا تستأنف واشنطن عبره تقديم المساعدة الأميركية المقدمة لمصر شرط أن يكون ذلك من خلال تأكيدات تقدم من قبل الإدارة الأميركية بأن ذلك يخدم المصالح القومية للولايات المتحدة.

وقالت المجموعة إن الحكم الذي يهيمن عليه القمع والأمن لن يؤدي إلى استقرار بعيد أو متوسط أو حتى قريب المدى في مصر.

ومن بين الموقعين على الرسالة روبرت كينغن من مؤسسة بروكينغز وإليوت أبرامز من مجلس العلاقات الخارجية وألين بورك من مبادرة السياسة الخارجية ودانييل كالينغيرت من فريدوم هاوس ورويل غيرتش من مؤسسة الدفاع عن الديموقراطية وإيمي هاوثورن من المجلس الأطلسي وبرايان كوتيليز من مركز التقدم الأميركي وآخرون.

وفي مقابلة مع موقع "راديو سوا"، قالت ميشيل دن الخبيرة في الشؤون المصرية بمؤسسة كارنيغي وإحدى الموقعات على الرسالة لأوباما إن مصر على موعد مع المزيد من العنف في حال انتخاب وزير الدفاع المصري الحالي عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد.

وأضافت "أشعر أن مصر ابتعدت عن مسار بناء الديموقراطية وهي الآن على طريق قمع قسم كبير من الشعب المصري وهناك مقاومة كبيرة لذلك. نرى مظاهرات يومية وعنف متواصل ضد الحكومة. اعتقد أنه بناء على كل هذا لن ينجح أي حكم مصر في إصلاح الاقتصاد المتداعي لذلك نحن أمام المزيد من العنف خلال السنوات المقبلة".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" زيد بنيامين من واشنطن:

XS
SM
MD
LG