Accessibility links

اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في أميركا


طبيب من منظمة أطباء بلا حدود

طبيب من منظمة أطباء بلا حدود

أكدت المصالح الطبية الفدرالية الثلاثاء اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة.

وقال متحدث باسم المراكز الأميركية للمراقبة والوقاية من الأمراض إن المصاب رجل آت من ليبيريا وموجود حاليا في أحد مستشفيات دالاس في تكساس (جنوب). وكان المريض قد وضع في "عزل محكم" بسبب أعراض المرض الذي ظهرت عليه.

وأعيد الأحد طبيب أميركي كان في سيراليون ووضع في الحجر الصحي للمراقبة في مستشفى معاهد الصحة الأميركية قرب واشنطن. ولم يتم الكشف عن هوية الطبيب الذي كان يعمل متطوعا في مركز لمعالجة إيبولا في سيراليون.

وأعلن أخيرا شفاء طبيبين أميركيين ومساعدة ممرضة كانوا أعيدوا إلى الولايات المتحدة بعد إصابتهم بالفيروس في ليبيريا.

وأسفر وباء إيبولا عن وفاة أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أصل نحو 6500 إصابة وفق آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية.

وأفاد تقرير صدر عن الهيئة الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية خلال الأيام الماضية أن ما بين 550 ألفا و1.4 مليون شخص في غرب إفريقيا قد يصابون بفيروس إيبولا بحلول 20 كانون الثاني/ يناير 2015.

ودعا الرئيس باراك أوباما خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى بذل "جهد أكبر" على المستوى الدولي للقضاء على الوباء الأكبر المتمثل بفيروس إيبولا.

وقال أوباما "نحن بحاجة إلى بذل جهد أكبر لوقف هذا المرض الذي يمكن أن يقتل مئات آلاف الأشخاص ويسبب آلاما مبرحة ويزعزع استقرار الاقتصاديات، والذي ينتقل بسرعة إلى ما وراء الحدود".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG